زوران جينجيتش في سطور   
الخميس 10/1/1424 هـ - الموافق 13/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زوران جينجيتش
ولد زوران جينجيتش عام 1952 في بوسانكي ساماج البوسنية، وهو ابن لضابط في جيش الشعب اليوغسلافي. وفي بداية السبعينيات التحق بكلية الفلسفة في جامعة بلغراد التي كانت توصف بأنها حاضنة المعارضة للرئيس اليوغسلافي تيتو.

ألقي القبض عليه عام 1974 مع مجموعة من الطلاب وحكم عليهم بالسجن لمدة عام إثر محاولتهم تأسيس اتحاد طلابي مستقل. وعمل تيتو على تطهير كلية الفلسفة من العناصر المناهضة للشيوعية، كما تعذر على خريجي الكلية من المتهمين بمعارضة تيتو من مثل جينجيتش العثور على أي وظيفة ولو بائع في محل بقالة.

اتجه إلى ألمانيا الغربية عام 1977 لإكمال دراسته العليا في الفلسفة حيث حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كونستانز، ولم يعد إلى يوغسلافيا إلا بعد سقوط حائط برلين بعد 12 عاما.

عمل مدرسا في جامعة نوفي ساد اليوغسلافية حيث أسس مع بعض المعارضين الصربيين الحزب الديمقراطي سنة 1989، كان من بينهم الرئيس اليوغسلافي الحالي فويسلاف كوستونيتشا وقد تزامن ظهور الحزب الديمقراطي مع بداية حكم سلوبودان ميلوسوفيتش الذي استمر زعيما للصرب واليوغسلاف مدة 11 عاما.

شغل جينجيتش منصب رئيس المجلس التنفيذي للحزب الديمقراطي عام 1990، وهو العام الذي انتخب فيه نائبا في البرلمان الصربي. وفي عام 1994 أصبح رئيسا للحزب الديمقراطي المذكور. وفي عام 1997 قاد جينجيتش مع قادة المعارضة إضرابا ضد ميلوسوفيتش في العاصمة بلغراد استمر 88 يوما وذلك لرفضه الاعتراف بفوز المعارضة في الانتخابات المحلية، لينتهي الأمر إلى انتخابه أول عمدة غير شيوعي للعاصمة بلغراد.

فر جينجيتش من صربيا إبان غارات طائرات حلف الناتو ليعود إليها بعد توقف الغارات ليدعم المظاهرات والاحتجاجات المناهضة لحكم ميلوسوفيتش، إلا أنه مع قادة المعارضة فشلوا في تعميم وتوسعة الاحتجاجات. وفي منتصف سنة 2000 بدا أن موقعه السياسي بدأ يضعف بسبب خروجه من صربيا إبان غارات الناتو عليها.

استثمر جينجيتش دعوة ميلوسوفيتش إلى انتخابات مبكرة بإقناع كوستونيتشا بقيادة تحالف ديمقراطي ضد من أسماه الخصم القديم. وبعد رفض ميلوسوفيتش الاعتراف بالهزيمة أمام التحالف الديمقراطي قاد جينجيتش مظاهرات كبيرة أدت في النهاية إلى اعتراف ميلوسوفيتش بالهزيمة.

وفي سبتمبر/ أيلول 2000 فاز جينجيتش بمنصب رئيس الوزراء بعد فوز حزبه في الانتخابات البرلمانية، وبذلك يكون أول رئيس وزراء صربي غير شيوعي بعد أكثر من 50 عاما. وكتب جينجيتش العديد من المقالات في الصحف والمجلات بالإضافة إلى كتب.

كان جينجيتش في طليعة قيادي التظاهرات الاحتجاجية في الشارع في الفترة 1996-1997 والتي أدت إلى خلع ميلوسوفيتش وتسليمه إلى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي بهولندا. ويذكر أن جينجيتش تعهد بعدم الانتقام من أنصار ميلوسوفيتش المخلوع باستثناء عدم الصفح عن مرتكبي الجرائم بحق الشعب. كما سعى إلى استثمار علاقات حسن الجوار لإنقاذ صربيا من أزمتها الاقتصادية، فاتصل بمقدونيا واليونان وحتى ألبانيا رغم النزاع في كوسوفو.

وكان جينجيتش قد تعرض لعملية اغتيال في فبراير/ شباط الماضي أثناء سفره بالسيارة من صربيا إلى البوسنة، وتعرض لعملية اغتيال ثانية يوم الأربعاء 12 مارس/ آذار أمام مبنى الحكومة الصربية في بلغراد عقب إطلاق نار على صدره، حيث توفي في أحد مستشفيات بلغراد متأثرا بالجراح التي أصيب بها.

وزوران جينجيتش متزوج وله ابنتان هما جوفانا ولوكا، وكان يتحدث الألمانية والإنجليزية.
___________________

المراجع:
1- أرشيف الجزيرة نت.

2- موقع الحكومة الصربية على الإنترنت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة