الأمم المتحدة تدعو ألبان كوسوفو لمحاربة التطرف   
السبت 18/7/1422 هـ - الموافق 6/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعا مجلس الأمن الدولي قادة ألبان كوسوفو إلى محاربة ما أسمته بالتطرف العرقي والإرهاب والسماح إلى أكبر عدد من الصرب للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وجاء في بيان للمجلس تلاه رئيسه الإيرلندي ريتشارد ريان أن المجلس طلب من القادة الألبان تعزيز الأمن وعودة اللاجئين ومحاربة التطرف بما في ذلك الإرهاب.

ودعا مجلس الأمن جميع سكان كوسوفو إلى المشاركة في الانتخابات، وأشار إلى أهمية اندماج المجموعة الصربية في الهيكليات التي تقيمها بعثة الامم المتحدة في إقليم كوسوفو المعروفة اختصارا باسم "مينوك".

ويهدد صرب كوسوفو -الذين يمثلون حوالي خمسة في المئة من مجموع سكان الإقليم- بمقاطعة الانتخابات التشريعية إذا لم تتحسن ظروفهم المعيشية.

ويعيش ما بين 80 و100 ألف صربي في كوسوفو خصوصا في شمالي الإقليم أو في مناطق تؤمن لها الحماية قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في كوسوفو.

وتدير مينوك هذا الإقليم الذي تقطنه أغلبية ألبانية منذ نهاية القصف الذي شنه الناتو على يوغسلافيا في يونيو/ حزيران عام 1999.

وكان الصرب قد قاطعوا الانتخابات البلدية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000، وستكون مقاطعة أخرى من قبل الصرب فشلا كبيرا لمينوك في محاولتها إعادة تكوين إقليم كوسوفو متعدد الأعراق.

وقد تبنى مجلس الأمن هذا القرار الرسمي بعد استماعه إلى التقويم الذي قدمه مسؤول الأمم المتحدة الإداري في كوسوفو هانز هايكرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة