مظاهرات بمصر والأمن يغلق ميدان التحرير   
الاثنين 29/1/1435 هـ - الموافق 2/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
الشرطة فرقت المتظاهرين بميدان التحرير باستخدام الغاز المدمع والخرطوش (الجزيرة)
تواصلت بمصر اليوم الاثنين المظاهرات المنددة بالانقلاب وقانون التظاهر والأحكام بحق فتيات الإسكندرية، وشهدت عدة جامعات ومحافظات مسيرات ووقفات احتجاجية، في حين كثفت قوات الجيش والشرطة من إجراءاتها الأمنية حول ميدان التحرير بقلب القاهرة خشية تكرار التظاهر فيه.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القاهرة عبد الفتاح فايد إن حركة "طلاب ضد الانقلاب" دعت لمظاهرات اليوم في الميدان رفضا للانقلاب، كما أن تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب دعا لمليونية غدا الثلاثاء قد تحاول الدخول للميدان الذي يعتبر أيقونة الثورة في مصر، حيث شهد المظاهرات التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في فبراير/شباط 2011.

وكانت قوات الأمن فرقت في وقت سابق الأحد طلاب جامعة القاهرة الذين تظاهروا لنحو ساعتين في ميدان التحرير لأول مرة منذ الانقلاب العسكري. وفي حين تجمع آلاف الطلاب بميدان طلعت حرب القريب من التحرير، سمحت قوات الأمن لمؤيدين لها بالدخول إلى ميدان التحرير.

وفي الإسكندرية فرقت قوات الأمن وقفة لمجموعة من النشطاء تجمعوا خلال جلسة إعادة محاكمة المتهمين بقتل الناشط السكندري خالد سعيد.

اضغط للدخول إلى صفحة مصر

وفي الدقهلية (شمال) نظم طلاب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر مسيرة للتنديد بحكم العسكر وللتضامن مع الطلاب المعتقلين، في حين قامت قوات أمن الجامعة بإغلاق أبواب الكلية لمنع المتظاهرين من الدخول.

وفي الفيوم، نظمت حركة أحرار الطلابية صباح اليوم سلسلة بشرية تضامنا مع فتيات  الإسكندرية. كما نظم طلاب جامعة بني سويف وقفة احتجاجية ومسيرة طافت أرجاء الجامعة.

وفي المنيا بجنوب مصر، نظم  طلاب جامعة المنيا وقفة احتجاجية رفضا منهم للانقلاب ولقانون التظاهر الجديد. وهتف المحتجون أيضاً بشعارات التضامن مع فتيات الإسكندرية المعتقلات, ونددوا  بالحكم الذي صدر بحقهن بالحبس 11 عاماً.

وكان قانون التظاهر الذي يفرض على الجهة التي ترغب بالتظاهر نيل ترخيص من الداخلية قد أثار غضب قوى سياسية وشبابية مختلفة أيد بعضها الانقلاب الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي بالثالث من يوليو/تموز الماضي.

في هذه الأثناء، واصل عمال مصنع الحديد والصلب بحلوان اعتصامهم المستمر منذ أيام للمطالبة بصرف مستحقاتهم وإلغاء ما وصفوه بالقرارات التعسفية التي صدرت بحق القيادات العمالية خلال الفترة الماضية وتحويل المسؤولين عن الفساد بالشركة إلى النيابة العامة.

من ناحية أخرى، أعلنت حملة "كمل جميلك" لدعم ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، أنها جمعت أكثر من 18 مليون توقيع مؤيد لترشح السيسي، وأنها تطمح لاستكمال ثلاثين مليونا في أقرب وقت.

وقال مؤسس الحملة رفاعي نصر الله إن "استقرار مصر لن يتم إلا بالفريق السيسي، وإن مصر ليست بحاجة إلى رئيس بل إلى زعيم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة