رهانات إسرائيلية على الضعف العربي   
الخميس 7/6/1426 هـ - الموافق 14/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:52 (مكة المكرمة)، 7:52 (غرينتش)

أشارت بعض الصحف الخليجية الصادرة اليوم الخميس إلى مراهنة الحكومة الإسرائيلية على انشغال العالم بتفجيرات لندن وضعف الحكومات العربية والإسلامية لتواصل مخططاتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وترابه، واستكمال بناء الجدار العنصري حول القدس. وتناولت موضوعات تشمل الأمم المتحدة والعلاقات القطرية الإيطالية والكويت.

تطويق القدس
"
حكومة شارون استغلت انشغال العالم بتفجيرات لندن وضعف الحكومات العربية والإسلامية لتواصل مخططاتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني بإصدار قرار استكمال بناء الجدار العنصري حول القدس
"
الوطن السعودية

قالت الوطن السعودية في افتتاحيتها إن حكومة شارون استغلت انشغال العالم بتفجيرات لندن لتواصل مخططاتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وترابه، وأحدث ما تفتقت عنه العقلية الاستعمارية الإسرائيلية قرار استكمال بناء الجدار العنصري حول القدس.

وهو قرار خطير لا يمس فقط بحقوق الشعب الفلسطيني بل يمتد للإضرار بحقوق المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع، فعزل القدس وتهويدها يضع المقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة رهينة لرغبات سلطات الاحتلال التي تضع عراقيل لا حصر لها لمنع الوصول إليها في انتهاك صريح للقوانين الدولية التي تعتبر القدس أرضا محتلة وانتهاكا للمواثيق التي تكفل حرية العبادة.

وتؤكد الصحيفة أن إسرائيل إذا كانت تراهن على انشغال العالم بالحرب ضد الإرهاب وضعف الحكومات العربية والإسلامية، فبقرارها هذا تضع نفسها في مواجهة أكثر من مليار مسلم يعتقدون اعتقادا راسخا أن القدس تضم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وأنهم على استعداد للتضحية بكل ما يملكون للدفاع عن مقدساتهم.

دمقرطة الأمم المتحدة
تحت هذا العنوان جاءت افتتاحية الخليج الإماراتية وقالت "لعل النقاش الذي بدأ في الأمم المتحدة خير شاهد على الحالة الانفصامية التي يعيشها العالم، فالغرب يريد من البلدان أن تبني حياتها وفق معايير وحسب نماذج ابتدعها لكنه لا يريد أن يبني علاقاته معها وفق ما يطالبها به".

فمثاله عن الديمقراطية لا يصلح في نظره ليحكم الأمم المتحدة، فهو يصر على أن يكون العالم طبقتين: واحدة هي الأكثرية تجتمع ثم تقترح أو توصي وأخرى هي الأقلية تفرض مشروعات أو تملي قرارات، الأقلية تريد أن تحتكر صنع القرار والأكثرية لها أن تعبر عن رأيها. وحينما تحتكر الأقلية صنع القرار فهي ستتبادل المنافع وتتقايض على المصالح، لكن منافعها ومصالحها على حساب منافع ومصالح الأكثرية.

ويبدو من المقترحات أن أكثرية البلدان قد استكانت للحال الموجود وبعضها يحاول أن يحصل لنفسه مركزا بين الأقوياء جاعلا من رفاقه من البلدان الأخرى سلما لمبتغاه، فالمقترحات سواء من مجموعة الأربع أو تلك الخاصة بالبلدان الأفريقية تقر مبدأ احتكار الأقلية لصنع القرار بالأمم المتحدة -كما تقول الصحيفة- وهي تطالب ببضعة مقاعد إضافية دائمة وأخرى مؤقتة، غير أن ذلك لا يصلح الأمم المتحدة سوى أنه يعقد المساومات داخل مجلس الأمن المقترح.

زيارة هامة
تناولت افتتاحيات الصحف القطرية الرئيسية زيارة أمير البلاد لإيطاليا، فقالت الشرق إنها تكتسب أهمية خاصة نظرا لأنها تأتي في توقيت دقيق ووسط متغيرات دولية وإقليمية بالغة الحساسية والخطورة تمر بها أوروبا خصوصا بعد تفجيرات لندن.

أما الراية فأوضحت أن الزيارة تشكل محطة هامة في إطار إستراتيجية قطر لتعزيز شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية بما يتلاءم مع الدور المحوري والفاعل الذي تقوم به، بفضل ديناميكية دبلوماسيتها الخارجية التي أكدت حضورا لافتا بالمحافل الدولية تجسيدا لرؤيتها الثاقبة للمتغيرات التي يشهدها العالم وإستراتيجيتها الحكيمة.

من ناحيتها قالت الوطن إن الزيارة تمثل محطة مهمة من محطات تحرص القيادة القطرية على تعزيز العلاقات معها بما يخدم مصالح البلدين وشعبيهما. ولما كانت إيطاليا واحدة من الدول الأوروبية الرئيسية التي ترتبط مع الدوحة بعلاقات تعاون متنوعة وبعيدة الأثر، فلا غرابة أن تشمل المحادثات قضايا إقليمية ودولية واقتصادية.

ال
"
ضبط خلية من السعوديين بمنفذ السالمي الكويتي يستنفر أجهزة الأمن بين البلدين والتنسيق مع قوات التحالف لمتابعة امتداداتها  داخل العراق
 "
الوطن الكويتية
خلايا النائمة تصحو

كشفت الوطن الكويتية أن تحقيقات جهاز أمن الدولة مع مجموعة من السعوديين تم ضبطهم بمنفذ السالمي الحدودي وبحوزتهم مجموعة من الـ CD تحتوي على مشاهد لعمليات إرهابية بكل من العراق والسعودية كشفت عن نيتهم تسليمها لإحدى الخلايا الإرهابية النائمة بالكويت، وأفادوا في التحقيقات أنهم جاؤوا لتسليم الأشرطة لجماعتهم.

وقالت الصحيفة إن جهاز الأمن قام بإبلاغ السلطات السعودية ويتم التنسيق الثنائي لمتابعة التحقيقات وترسيخ المزيد من التعاون لضبط الأمن بالبلدين وفي منظومة دول مجلس التعاون، كما سيتم التنسيق مع قوات التحالف لمتابعة امتدادات هذه الخلايا داخل العراق.

ونقلت مصادر لـ الوطن أن السلطات السعودية تتولى التحقيق مع هذه العناصر عبر تعاون خاص بين أجهزة الأمن بالبلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة