الصواريخ البالستية يمكنها تدمير أجرام فضائية   
الأحد 1434/8/15 هـ - الموافق 23/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:50 (مكة المكرمة)، 16:50 (غرينتش)
الصواريخ يمكن أن تبقى عشر سنوات أو أكثر جاهزة للإطلاق، بعد إعادة تزويدها بالوقود (رويترز-أرشيف)

قال باحثون روس إنه يمكن استخدام الصواريخ البالستية العابرة للقارات (إس إس 18) لتدمير أجرام فضائية تشكل خطراً على كوكب الأرض، بعد أربعة أشهر من سقوط أجزاء من نيزك فوق الأورال الروسي مسبباً إصابة 1200 شخص.

 

ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن الباحث في مركز تصميم صواريخ الدولة الروسي، سابيت سايتغاراييف، في إقليم تيشليابينسك الروسي، قوله اليوم الأحد، إن الصواريخ الحاملة التي صممت على أنها صواريخ بالستية عابرة للقارات -مثل صاروخ فويفودا- التي تستخدم وقوداً سائلاً يرتكز إلى مركب الهيدرازين، مجهزة بشكل مناسب لضرب الأجسام التي تُكتشف بشكل مفاجئ.

 

وأضاف الباحث أن الصواريخ يمكن أن تبقى عشر سنوات أو أكثر جاهزة للإطلاق، بعد إعادة تزويدها بالوقود.

 

وأوضح أن وقود كريوجينيك الذي يستخدم في الصواريخ الفضائية من نوع سويوز أو أنغارا لا يمكن حفظه طويلاً، بل يجب أن تزوّد الصواريخ به قبيل موعد الانطلاق، كما يتطلب تحضير هذه الصواريخ عدة أيام، مما يجعلها غير مناسبة لتدمير أجرام فضائية صغيرة قد تكتشف قبل ساعات من ضربها الكرة الأرضية.

 

غير أنه لفت إلى أن صواريخ الشيطان يمكن استخدامها لتدمير أجرام فضائية صغيرة قد يبلغ قطرها مائة متر، وقد تشكّل خطراً على الأرض، شرط تركيب المرحلة الثالثة، موضحاً أنه في حال تزويد هذه الصواريخ بمعزز، فستكون عندئذ قادرة على تدمير الأجرام الفضائية قبل خمس إلى ست ساعات من اصطدامها بالأرض.

 

وقال الباحث إن صاروخ الشيطان يمكنه الإقلاع في غضون عشر إلى عشرين دقيقة بعد صدور أمر بإطلاقه، مرجحاً أن يكون الصاروخ بحاجة إلى ساعتين للوصول إلى هدفه، وإلى ساعتين أخريين لتحديد مسار الجسم الفضائي، وساعة إضافية لتنسيق إطلاق الصاروخ مع رؤساء البلدان الآخرين.

 

وكان نيزك دخل الغلاف الجوي في فبراير/شباط الماضي، من دون أن ترصده وسائل المراقبة الفضائية وسقطت أجزاؤه فوق الأورال الروسي محدثاً انفجاراً هائلاً ومتسبباً بجرح 1200 شخص، بينهم 52 نقلوا إلى المستشفى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة