جمع النفايات في بيروت بعد أسبوع من الأزمة   
الأحد 10/10/1436 هـ - الموافق 26/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)

استقبل الأهالي في أحد أحياء بيروت عمال النظافة بالغناء ودق الطبول والتصفيق معبرين عن فرحهم بدخولهم الحي لإزالة النفايات، بعد معاناة طويلة مع أزمة النفايات المتراكمة في لبنان.

وقال وزير البيئة محمد المشنوق إن استئناف جمع النفايات جاء بعد اتفاق مؤقت حول المناطق التي سترمى فيها النفايات المعالجة, وأضاف أن هذه المكبات لم تحدد بعد.

وفي الأيام الستة الأخيرة، واجهت بيروت وضواحيها أزمة نفايات بعد أن أقفل المطمر الرئيسي في منطقة الناعمة جنوب بيروت, بسبب احتجاج سكان المنطقة على الروائح الكريهة المنبعثة منه.

ودعا خبراء الحكومة إلى إيجاد حل شامل لأزمة النفايات، وهي مشكلة مزمنة منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990).

إعادة التدوير
ودعا الخبراء إلى مزيد من إعادة التدوير لخفض كمية النفايات المرسلة إلى المطامر, لكن يبدو أن أيا من المشاريع لم يطرح على بساط البحث، ويعارض البعض الخطة المؤقتة التي طرحتها الحكومة.

 شوارع بيروت ومختلف مناطق جبل لبنان غصت الأسبوع الماضي بآلاف الأطنان من النفايات (غيتي)

وأقفل عشرات الأشخاص الذين يعارضون استخدام مطمر في منطقة الجية الساحلية الأحد, جزءا من الطريق الساحلية التي تربط بيروت بجنوب لبنان، ومنعوا دخول شاحنات كانت تنقل نفايات العاصمة.

وغصت شوارع  بيروت ومختلف مناطق جبل لبنان الأسبوع الماضي بآلاف الأطنان من النفايات التي فاضت عن الطاقة الاستيعابية للحاويات الموزّعة في مختلف الشوارع.

وقد انتهى العقد الموقع مع شركة "سوكلين" المكلفة بجمع ومعالجة النفايات في منطقة بيروت وجبل لبنان، ولم يتم تكليف شركة جديدة بالقيام بهذه المهمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة