بوادر نزاع على عضوية لجنة جائزة نوبل للسلام   
الأحد 1423/7/23 هـ - الموافق 29/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هان سيونغ سو عقب تسلمهما جائزة نوبل للسلام في أوسلو العام الماضي (أرشيف)
فيما يبدو أنه نذير للمواجهة ستعين خمسة أحزاب سياسية متنافسة في النرويج العام المقبل أعضاء لجنة التحكيم لجائزة نوبل للسلام والذين يطلق عليهم مسمى "الأوصياء الخمسة"، وذلك لأول مرة في تاريخ هذه الجائزة.

وسيسعى الأوصياء الخمسة التي يعينون وفق قواعد مثيرة للجدل تعكس الانقسامات في البرلمان النرويجي، إلى عدم إظهار معتقداتهم الخاصة في اجتماعات بمعهد نوبل في أوسلو.

وذكر إيروين إبرامز الخبير في تاريخ الجائزة أن هذا نظام مؤسف حقا، مضيفا أن المؤهلين لعضوية اللجنة سيخسرون مقاعدهم فيها لمجرد أن أحزابهم ليس لديها أصوات كافية في البرلمان.

وسيختار البرلمان ثلاثة أعضاء جدد أواخر العام الحالي بعد إعلان الفائز بجائزة عام 2002 يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل من جانب رئيس اللجنة المنتهية ولايته غونار بيرغ وهو رئيس وزراء عمالي سابق فقد حزبه السلطة عندما تحولت النرويج إلى اليمين في الانتخابات التي أجريت عام 2001.

وتعني قواعد الترشيح أن بيرغ وأسقف أوسلو غونار ستالسيت اللذين وصفهما إبرامز بأنهما أكثر المؤهلين في اللجنة الحالية، سيضطران إلى التنحي.

ومن شأن تشكيل لجنة تسود الانقسامات بين أعضائها أن تفشل في الاتفاق على الفائزين كما حدث في ست مرات منذ الحرب العالمية الثانية أقربها عام 1976. وفي ثلاث مرات منذ عام 1901 استقال أعضاء من اللجنة معربين عن استيائهم من استبعاد أصواتهم.

وبالنسبة لجائزة عام 2002 يضم سجل المرشحين 156 مرشحا للجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار بينهم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر والرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى جانب منشقين صينيين. وحصلت الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي أنان على جائزة نوبل للسلام في عيدها المئوي عام 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة