مخاوف الإرهاب تقلل شعبية الحكومة الأسترالية   
الثلاثاء 1/2/1425 هـ - الموافق 23/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شعبية هاوارد تراجعت أيضا بسبب مشاكل داخلية (رويترز)
أظهرت استطلاعات للرأي تراجع شعبية رئيس الوزراء الأسترالي جون هاوارد نتيجة تزايد القلق من خطر وقوع هجمات إرهابية في أستراليا بسبب انضمامها للحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد نيوزبول ونشر في صحيفة أستراليان اليوم الثلاثاء أن نسبة التأييد لحزب العمال المعارض بلغت أعلى معدل لها منذ ثلاثة أشهر وهي 46% في حين بلغت نسبة التأييد لحكومة هاوارد 41%.

وفي تحول كبير تعادل ساوى لاثام كرئيس وزراء مفضل مع هاوارد المحافظ والذي هيمن على استطلاعات الزعامة خلال العامين الماضيين عندما كان أحد أقوى المؤيدين للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على الإرهاب.

وفي العام الماضي كان هاوارد يتمتع بشعبية قياسية على خلفية موقفه القوي بشأن الأمن القومي والاقتصاد القوي ولكن هذا الوضع تغير في الأشهر الثلاثة الماضية منذ انتخاب حزب العمال المعارض مارك لاثام زعيما له.

وأعلن لاثام أنه إذا فاز في الانتخابات المتوقع إجراؤها في أكتوبر/ تشرين الأول أو نوفمبر/ تشرين الثاني فإنه سيعيد القوات الأسترالية من العراق بحلول نهاية العام.

وواجه هاوارد -وهو حليف وثيق للرئيس جورج بوش- ضغوطا متزايدة هذا الشهر بسبب كون قراره إرسال قوات إلى العراق، جعل أستراليا هدفا محتملا لهجمات انتقامية.

وفي السياق قال وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل إن أستراليا ستفكر في ترك قواتها في العراق بعد أن تعيد الولايات المتحدة السيادة للعراقيين بحلول الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وقال هيل للصحفيين إن الأمر سيعود للحكومة العراقية المنتخبة، فإذا دعت المجتمع الدولي لمواصلة دعمه لها، فإننا سنفكر وقتها في هذه الدعوة.

وأرسلت أستراليا وهي حليف وثيق للولايات المتحدة ألفي عسكري للحرب التي قادتها واشنطن على العراق. وما زال نحو 850 جنديا أستراليا في العراق بزعم المساعدة على إعادة بناء البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة