البنتاغون يرصد 13 مليار دولار لتطوير ترسانته   
الثلاثاء 1437/4/24 هـ - الموافق 2/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 10:32 (مكة المكرمة)، 7:32 (غرينتش)

أفادت مصادر مطلعة على خطط الميزانية الأميركية بأن الميزانية التي تقترحها وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) للسنوات الخمس القادمة، تطلب أكثر من 13 مليار دولار لتمويل غواصة جديدة تحمل صواريخ نووية بالستية، كما تتضمن شراء طائرات جديدة.

وقال أحد المصادر إن خطة البنتاغون ستركز على الحاجة إلى تمويل المراحل الثلاث لثالوث الردع الإستراتيجي الأميركي: قاذفة جديدة للقوات الجوية، وغواصات تحل محل الفئة أوهايو التي تحمل أسلحة نووية، بالإضافة إلى صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات مزودة برؤوس نووية.

وأكد أن ميزانية البحرية للسنة المالية 2017 ستمول شراء المواد اللازمة للغواصات الجديدة التي يتطلب الحصول عليها وقتا طويلا، على أن يتبع ذلك تمويل بناء أول غواصة جديدة بالكامل في السنة المالية 2021.

ووفقا للمصادر، ستنفق البحرية على مدى السنوات الخمس القادمة أكثر من أربعة مليارات دولار على البحوث وتطوير الغواصات الجديدة، بالإضافة إلى تسعة مليارات دولار لتمويل المشتريات.

ويعتزم وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن يحدد اليوم الثلاثاء أولويات الإنفاق في ميزانية الدفاع لعام 2017 التي تبلغ 583 مليار دولار، قبل الإعلان الرسمي للميزانية يوم 9 فبراير/شباط الجاري.

كما تتضمن خطة الميزانية تحولا في إستراتيجية البحرية لبناء حاملات جديدة للطائرات المسيّرة (بلا طيار) لتركز بدرجة أكبر على جمع المعلومات وإعادة التزود بالوقود أكثر من المهام القتالية.

وقال أحد المصادر إن البحرية ستطلب تمويلا لطائرتيْ سوبر هورنت من إنتاج بوينغ في إطار ميزانية السنة المالية 2017، و14 طائرة في ميزانية 2018.

وتهدف تلك الخطوات إلى سد العجز في عدد الطائرات الهجومية المتاحة على حاملات الطائرات بالنظر إلى تأخيرات في برنامج لوكهيد لطائرات أف35 المقاتلة والفترات الزمنية للإصلاح والتي زادت عن التوقعات لطائرات بوينغ الحالية من نوع أف.أي18.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة