بذكرى صبرا وشاتيلا صرخة ببيروت "لا تذبحونا مجددا"   
الاثنين 1428/9/6 هـ - الموافق 17/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
كشاف فلسطيني أمام صورة لمخيم صبرا وشاتيلا بعد المجزرة (الفرنسية)
 
أحيا مئات الفلسطينيين واللبنانيين في بيروت الذكرى الـ25 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي شهدت تقتيل أفراد مليشيا مسيحية مئات الفلسطينيين, بغطاء إسرائيلي.
 
ورفع الناجون وأقارب الضحايا الذين تجمعوا في المخيم في الضاحية الجنوبية صورا لمفقودين ولافتات تقول "حاكموا المجرمين", و"لا تذبحونا من جديد", و"لن ننساكم أبدا".
 
وقال ممثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان أسامة حمدان في كلمة إن الفلسطيني اللاجئ في لبنان "يطالب بحماية سياسية تضمن له حقوقه، وحماية  أمنية لمن تقتحم البيوت عليه ويذبح".
 
بهدي إسرائيلي
واقتحمت عناصر القوات اللبنانية مساء 16 سبتمبر/ أيلول 1982 المخيم على هدي قنابل الإضاءة الإسرائيلية, وأعملوا قتلا في اللاجئين لثلاثة أيام, لم يتدخل خلالها الجيش الإسرائيلي المنتشر حول المكان, وانتهى الأمر بمقتل ما بين 800 و2000 شخص, أغلبيتهم الساحقة فلسطينيون, في مجزرة بدت انتقاما لاغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل قبل يومين.
 
وكان أحد المتهمين البارزين بالتورط في المجزرة إيلي حبيقة مسؤول جهاز الأمن والمعلومات في القوات اللبنانية الذي لقي مصرعه في 2002 في انفجار سيارته ببيروت, بعد أيام فقط من إعلان استعداده للشهادة في قضية تخص المجزرة رفعت لدى محكمة بلجيكية.
 
واعتبرت لجنة تحقيق إسرائيلية في 1983 وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون مسؤولا بصفة "شخصية" و"غير مباشرة" عن المجزرة, ووبخ لعدم تقديره أخطار انتقام أنصار بشير الجميل.
 
وجاء إحياء الذكرى في وقت عاد فيه الحديث عن سلاح المخيمات بعد أن قضى الجيش اللبناني بعد معارك دامت ثلاثة أشهر ونصفا تقريبا, على جماعة فتح الإسلام في نهر البارد, وهو مخيم قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إنه هو على الأقل سيكون في عهدة الدولة اللبنانية حصرا. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة