المغرب يحذر البوليساريو من إقامة أية مشاريع بتيفاريتي   
السبت 1429/2/24 هـ - الموافق 1/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:34 (مكة المكرمة)، 20:34 (غرينتش)
الأمم المتحدة تعتبر تيفاريتي منطقة منزوعة السلاح  (الفرنسية-أرشيف)

حذر المغرب جبهة بوليساريو من إقامة بنى تحتية في المنطقة العازلة في تيفاريتي بالصحراء، مؤكدا استعداده  للدفاع عن أمنه الوطني بكل الوسائل.

وقال بيان الخارجية السبت إن المملكة سبق أن نددت رسميا وعلانية بهذه النوايا في حينه، وإنها لن يقبل بأي حال من الأحوال المساس بالوضع القائم أو القبول بفرض الأمر الواقع بهذه المنطقة التي ظلت منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار عام 1991 خالية من أي وجود بشري أو بنيات تحتية.

وجددت الرباط في البيان تأكيد عزم المغرب على "صيانة وحدته الترابية بمجموع صحرائه  بكل الوسائل، وعلى حقه المشروع في حماية أمنه الوطني".
 
وفي إشارة ضمنية إلى الجزائر التي تدعم البوليساريو قال البيان "نلفت انتباه كافة الأطراف التي تقوم أو تواكب أو تشجع على القيام بمثل هذه الأعمال ذات المنحى الخطير، والمعلنة بهذه الصورة، إلى أنه يتوجب عليها أن تتحمل لوحدها الانعكاسات المتعددة لمثل هذا التطور غير المقبول بالنسبة لأمن المنطقة".

وتحدث البيان عن هذه الأعمال "وما رافقها منذ مدة من تهديدات بالعودة إلى المواجهة المسلحة وخاصة في سياق مسلسل المفاوضات الجاري تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة" والتي تعقد جولتها المقبلة من 16 إلى 18  مارس/ آذار الحالي في مانهاست قرب نيويورك.

وكانت البوليساريو أعلنت انتخاب مجلس وطني (برلمان) جديد يوم 27 فبراير/ شباط الماضي، سيتم تنصيبه رسميا في تيفاريتي بحسب الصحف الجزائرية.

وذكرت الصحف الجزائرية أن زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز وضع حجر الأساس لمجمع رياضي ستموله جنوب افريقيا، ودشن أعمال بناء مقر البلدية ومشروع سد صغير لتوفير مياه الشرب تموله بلدية إشبيلية الإسبانية في تيفاريتي.
 
وتقع تيفاريتي التي أعلنتها الأمم المتحدة منطقة منزوعة السلاح بين جدار الدفاع الذي أقامه المغرب في ثمانينيات القرن الماضي لصد هجمات البوليساريو المسلحة، والحدود البرية مع الجزائر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة