نصر الله يتهم الحكومة بالعجز ويهاجم قوى 14 شباط   
الجمعة 1427/4/6 هـ - الموافق 5/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)
حسن نصر الله: هناك من لديه مشروع حرب مع سوريا (الفرنسية)

اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني الحكومة بالعجز عن معالجة القضايا الجدية، وبأنها تعمد إلى افتعال القضايا مثل مسألة السواتر الترابية على الحدود السورية اللبنانية في البقاع.
 
وقال حسن نصر الله في كلمة له بافتتاح معرض للكتاب في بيروت إنه كان على الحكومة أن تتحقق من قضية السواتر الترابية قبل إثارتها, وأضاف أن هدف ما أسماها قوى الرابع عشر من شباط ليس ترسيم الحدود وإنما نزع سلاح المقاومة.
 
وأشار الأمين العام لحزب الله إلى أن هناك من لديه مشروع حرب مع سوريا، وتساءل هل من مصلحة الاقتصاد اللبناني وموسم السياحة أن نسمح باستمرار "هذا المناخ العدائي اليومي لسوريا".
 
كما انتقد انفاق ملايين الدولارات على أمور اللهو واللعب، قائلا إن العالم العربي ينتج مطربين ومطربات وراقصين وراقصات وممثلين وتنفق الأموال الهائلة على برامج من نوع (ستار أكاديمي) مشيرا إلى أن أمة تنشغل بذلك "أمة يهزها أول هبوب الريح". وأضاف "إنهم يريدون تحرير القدس بالأغاني والأناشيد والفولكلور".
 
واتهم نصر الله الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا، بالاحتكار بعدم تملك العرب والعجم والترك العلم لتخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية. وقال إن الإسلام "يرفض احتكار العلم".
 
كما هدد باشتراك حزبه في مظاهرات بالعاشر من الشهر الحالي رغم مشاركته في الحكومة، إذا لم تلغ الأخيرة مشروعها الرامي إلى تعديل النظام الوظائفي.
 
انتقادات أخرى
وفي سياق الانتقادات لإثارة الحكومة قضية السواتر الترابية على الحدود مع سوريا، اعتبر الوزير السابق عاصم قانصو أن إثارة هذا الموضوع نوع من "الموجة العدائية تجاه سوريا من بعض المسؤولين لخدمة الأميركيين والفرنسيين".
 
واتهم قانصو المسؤولين الذين أثاروا هذا الموضوع بأن تحركهم يهدف لتصوير الوضع وكأنه تعد على الأراضي اللبنانية، أو هجوم عسكري على الحدود لكي يتم نقل هذه الصورة إلى الأمم المتحدة.
 
وأشار إلى أن هذه السواتر كانت قد أقيمت منذ حوالي شهرين لمنع تهريب المازوت والأسلحة والأفراد، وحازت على رضا الجميع.
 
من جهته كشف النائب السابق عدنان عرقجى عن معلومات تؤكد أن هذه السواتر تمت إقامتها منذ خمس سنوات لمنع عمليات التهريب.
 
واعتبر أن إثارة الموضوع بهذه الطريقة يهدف إلى التوظيف السياسي من أجل كسب التعاطف الشعبي، وزيادة التوتر في العلاقات اللبنانية السورية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة