مقتل خمسة جنود أميركيين واعتقال زعيم بقاعدة العراق   
الجمعة 1427/8/22 هـ - الموافق 15/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:33 (مكة المكرمة)، 23:33 (غرينتش)

المدنيون هم المتضرر الأكبر من التفجيرات والعنف في العراق (الفرنسية)

قالت القوات الأميركية في العراق إن اثنين من جنودها قتلا وجرح 25 آخرون بتفجير انتحاري استهدف قافلة عسكرية غرب بغداد.

وأوضحت مصادر صحفية أن صهريجا مفخخا انفجر في ثكنة عسكرية أميركية في أبو غريب غربي بغداد. وقد شوهدت طائرات إنقاذ أميركية في المنطقة، وأغلقت شوارع المنطقة عقب الحادث.

كما أفاد الجيش الأميركي في ثلاثة بيانات منفصلة الخميس بمقتل ثلاثة آخرين من قواته بحوادث متفرقة في بغداد والموصل خلال الـ48 ساعة الماضية.

مفخخات وعنف طائفي
يأتي ذلك في وقت قتل فيه 23 شخصا في ثلاث تفجيرات بسيارات مفخخة الخميس وقعت جميعها في العاصمة بغداد.

كما عثر على ما يصل إلى 32 جثة معظمها مقيدة وعليها آثار تعذيب على مدى الساعات الأربع والعشرين الماضية في أحياء مختلفة بالعاصمة العراقية بغداد ليرتفع إجمالي الجثث التي يتم العثور عليها بسبب أعمال العنف الطائفي إلى ما يقرب من مئة جثة في يومين.

كما قتل مسلحون عائلة مكونة من ستة أفراد من بينهم رضيع عمره ثلاثة أشهر في بيتهم بغرب بغداد.

القوات الأميركية تكبدت خمسة قتلى خلال بومين (الفرنسية)

وفي الفلوجة قتل خمسة أشخاص بانفجار قنبلة استهدفت دورية للجيش العراقي.

وفي تلعفر شمال غرب بغداد فجر انتحاري نفسه عند حاجز تفتيش للشرطة ليقتل شرطيا ويصيب اثنين من المدنيين.

كما اغتال مسلحون بالعمارة جنوب بغداد بالرصاص اثنين من الأعضاء السابقين بحزب البعث العربي الاشتراكي أمام منزليهما، فيما قتل مسلحون العقيد مثنى علي حسين من شرطة المرور بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة.

وفي بعقوبة لقي خمسة أشخاص حتفهم بينهم شرطيان بنيران مسلحين.

من جانبه قال الجيش العراقي إنه قتل ثلاثة مسلحين واعتقل أربعة عشر خلال الساعات الماضية بعدة مدن.

وفي تطور آخر، اعتقلت القوات الأميركية الصحفي فاضل البدراني بالفلوجة مع اثنين من أبنائه وابن عمه.

من ناحية ثانية قالت القوات العراقية إنها قتلت الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بالعراق أبو جعفر الليبي وأربعة آخرين من التنظيم، إضافة لاعتقال اثنين آخرين خلال عملية نفذت بالأيام القليلة الماضية.

وحسب القوات العراقية، فإن الليبي يأتي بعد أبو أيوب المصري الذي تولى قيادة المجموعة بعد مصرع أبو مصعب الزرقاوي بغارة أميركية.

محادثات سنية شيعية لوضع حد للعنف الطائفي (الفرنسية)
حظر التجول بالديوانية

من ناحية ثانية قالت مصادر طبية إن شخصا قتل وأصيب عدد آخر بجروح خلال مصادمات بالديوانية جنوبي العراق، بين محتجين مؤيدين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من جهة والقوات الأميركية والعراقية من جهة أخرى.

وكان المتظاهرون يحتجون على دهم قوات أميركية مقر الزعيم الشيعي بالمدينة.

وعلى إثر هذه الأحداث فرضت محافظة الديوانية حظر التجول بالمدينة.


تحذير سني
من ناحية ثانية حذر زعيم جبهة التوافق العراقية من أن كارثة باتت قريبة جدا في البلاد ستحرق الأخضر واليابس، إذا واصلت المليشيات المسلحة أعمالها في قتل أبناء السُنة.

وأشار عدنان الدليمي في تصريحات صحفية إلى أن حزبه حذر باستمرار من خطر المليشيات التي قال إنها "معروفة جيدا".

كما ندد بـ"استمرار جرائم المليشيات الإرهابية ضد أهل السُنة في خان بني سعد (شرق بغداد في محافظة ديالى) حيث شنت أمس الأربعاء هجوما على قرى ومساجد خان بني سعد وسط سكوت مريب من قبل الأجهزة الأمنية".

وطالب الزعيم السُني رئيس الوزراء نوري المالكي بحل هذه المليشيات، ووضعها في قائمة الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة