استخدام الحرارة لإعدام الدواجن المصابة بالإنفلونزا   
السبت 1436/12/6 هـ - الموافق 19/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)

وافق مسؤولون عن الزراعة في الولايات المتحدة على طريقة لإعدام الدواجن المصابة بإنفلونزا الطيور المميت, تستلزم إغلاق الحظائر وإغلاق نظم التهوية، وهو خيار أدانته جماعات الرفق بالحيوان.

وقالت وزارة الزراعة في بيان إنها ستدرس استخدام هذه الوسيلة إذا لم يكن هناك وسائل أخرى لإعدام الدواجن خلال 24 ساعة من تحديد الإصابة.

وترغب الوزارة في إعدام الدواجن المصابة خلال يوم لمنع الفيروس من الانتشار. ونفق نحو خمسين مليون دجاجة وديك رومي بسبب الإصابة بإنفلونزا الطيور أو أعدمت من ديسمبر/كانون الأول وحتى يونيو/حزيران في أسوأ تفش لمرضٍ داجني حتى الآن.

وقالت الجمعية الأميركية للرفق بالحيوان إن إغلاق نظم التهوية في حظائر الدواجن يحرق بشكل أساسي الطيور حتى الموت.
 
وقال كبير الأطباء البيطريين بالجمعية الأميركية للرفق بالحيوان مايكل بلاكويل إنه "لا ينبغي أن نعقد المشاكل للطيور بتعريضها لوسائل قتل رحيم بائسة وطويلة بشكل خاص".

وذكرت وزارة الزراعة أن هذه الطريقة "بديل ضروري" بسبب الحاجة لاجتثاث الفيروس.

وأشارت إلى أن خيارها الأول لإعدام الدواجن المصابة سيكون خنقها برغوة أو في غرف مليئة بغاز ثاني أكسيد الكربون, وهي أساليب استخدمت على نطاق واسع خلال الربيع الماضي.

ومن جانبه قال تي جي مايرز -مساعد نائب مدير الخدمات البيطرية بوزارة الزراعة- إن الأمر سيتطلب من ثلاثين إلى أربعين دقيقة حتى تموت الطيور بسبب الإجهاد الحراري خلال هذه العملية المعروفة باسم غلق التهوية, وأضاف أن الوزارة لم تستخدم هذه الطريقة مطلقا حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة