آيباد 128 يؤرق مصنعي لوحيات أندرويد   
الخميس 1434/3/27 هـ - الموافق 7/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:33 (مكة المكرمة)، 12:33 (غرينتش)

أبل وجهت ضربة ذكية لسوق حواسيب أندرويد بطرحها إصدار آيباد 128 غيغابايت (الأوروبية-أرشيف)

يرى موقع فوربس المختص بالأعمال أن طرح شركة أبل لحاسوب آيباد بسعة 128 غيغابايت يعتبر ضربة تكتيكية ذكية منها، فبينما سيحب المستهلكون خيار السعة الجديدة هذه وسيلتف حولها جموع المستخدمين الموالين، فإن مصنعي حواسيب أندرويد اللوحية سيصيبهم الصداع بسبب هذه السعة الإضافية، بحسب الموقع.

فزيادة الحد الأعلى لسعة التخزين الداخلية في آيباد ستقود التصور العام نحو مفهوم أن الحواسيب اللوحية يجب أن تحتوي على 128 غيغابايت من سعة التخزين، وهي السعة التي كانت هدفا نفسيا للعديد من الأشخاص الذي يتطلعون لشراء أجهزة "آي أو أس"، وقد أصحبت متوفرة نظير مائة دولار زيادة عن سعر آيباد 4 بسعة 64 غيغابايت.

ولا تزال المنافسة في سوق الحواسيب اللوحية تدور حول السعة 64 غيغابايت، كما أن بعض تلك الأجهزة لا تقترب حتى من ذلك الرقم، فجهاز نيكسوس 10 يأتي بخيارين هما 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت، وغلاكسي نوت يأتي بخيارين هما 16 غيغابايت أو 64 غيغابايت، وجهاز بلاك بيري "بلاي بوك" يأتي بنفس خياري غلاكسي نوت، أما كندل فاير لشركة أمازون فيأتي بخياري 16 غيغابايت أو 32 غيغابايت للنموذج بقياس سبع بوصات، و64 غيغابايت للنموذج بقياس 8.9 بوصات.

وبسعته التخزينية البالغة 128غيغابايت يكون آيباد الجديد قد تفوق عليها جميعها، ولهذا سيبدأ مصنعو حواسيب أندرويد اللوحية بطرح حواسيب بسعة تخزين أعلى، أو يجازفون بأن يطوي أجهزتهم النسيان في حرب الحواسيب اللوحية.

لكن موقع فوربس يرى أنه حتى لو أراد مصنعو تلك الحواسيب اللوحية التصرف الآن فإن الفرصة لن تكون مواتية لهم من حيث التصنيع وإمدادات المواد الأساسية (إلا إن كانت لديهم خطط مسبقة معدة فعليا)، وأنه عندما تصل حواسيبهم اللوحية إلى الأسواق فإن أبل تكون قد كسبت أفضلية السبق وسيستمر التصور العام عنها بأنها رائدة الابتكار.

ومن ناحية أخرى، نظرا لأن رفع مساحة التخزين الداخلية يعد أمرا مكلفا، فإن هذا الأمر لا يشكل عبئا بالنسبة لأبل لأنها اعتادت الحفاظ على سعر أجهزتها مرتفعا، في حين أن أجهزة أندرويد التي يتم تصنعيها ضمن سقف معين لتظل في خانة الأجهزة الأرخص فإن مساحة المناورة أمامها ستكون محدودة بسبب زيادة تكاليف الإنتاج.

ولا ننسى هنا أن الحديث يتعلق بحواسيب أندرويد اللوحية، في حين أن شركة مايكروسوفت قد كشفت بالفعل عن حاسوب سيرفس برو بسعة 128 غيغابايت متوقع طرحه في التاسع من الشهر الجاري.

ويبدو أن حاسوب أبل الأخير جاء ردا استباقيا مباشرا على حاسوب مايكروسوفت، حيث طرحته للبيع قبل أسبوع من موعد طرح سيرفس برو، وقد عدلت قبل طرح آيباد 4 الجديد الجزئية الوحيدة فيه التي ربما ترى أن سيرفس برو قد ينافسه بها، وهي سعة التخزين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة