منفذ هجوم الدوحة مصري والسلطات القطرية تحقق في الدوافع   
الأحد 1426/2/10 هـ - الموافق 20/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
الهجوم جاء بعد يومين من دعوة العوفي إلى استهداف الرعايا الغربيين بالخليج (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن الهجوم الذي استهدف أمس مسرحا تابعا لمدرسة بريطانية بالعاصمة الدوحة وخلف قتيلا بريطانيا و12 جريحا من جنسيات مختلفة هجوم انتحاري نفذه شخص يحمل الجنسية المصرية.
 
ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر في الوزارة قوله إن مصريا يحمل إسم عمر أحمد عبد الله علي هو صاحب السيارة التي انفجرت وهو من نفذ الهجوم على المدرسة البريطانية, في الوقت الذي تواصلت فيه التحقيقات وظلت منطقة الانفجار مغلقة في وجه المارة.
 
الهجوم دفع بسفارة لندن إلى تعليق عمل المدراس البريطانية بالدوحة (الجزيرة-نت)
لا مسؤولية بعد

ورغم كشف النقاب عن طبيعة الهجوم ومنفذه فإن الداخلية القطرية لم تشأ لحد الآن توجيه الاتهام إلى أي طرف كان.
 
وقد رفض مساعد مدير الأمن القطري العميد أحمد الحايكي التعليق على ما إذا كانت العملية جزءا من حملة القاعدة التي استهدفت حتى الآن المملكة العربية السعودية والكويت.
 
واعتبر الحايكي التعليق على الجهة التي قد تقف وراء الانفجار قبل استكمال التحقيق بمثابة استباق للأحداث، في وقت لم تتبن أية جهة بعد مسؤولية الهجوم.
 
تحذير العوفي
وقد أدى الهجوم بالسفارة البريطانية إلى تعليق عمل المدرستين البريطانيتين بالدوحة إلى إشعار آخر, كما دفع السفارات الغربية بالعاصمة القطرية إلى التنسيق بينها لتجنب هجمات مستقبلية قد تستهدف رعاياها أو مصالحها الاقتصادية.
 
وجاء الهجوم في أعقاب شريط صوتي نسب إلى ممثل القاعدة في المملكة العربية السعودية صالح العوفي دعا فيه الخميس الماضي إلى استهداف الرعايا الغربيين بدول الخليج, لكن لا يعرف بعد العلاقة المباشرة بين هذه الدعوة وهجوم أمس بقطر التي تحتضن القيادة الأميركية الوسطى.
 
كما أعقب الهجوم تحذيرا وجهته الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إلى رعاياها في دول الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا من مغبة استهدافهم.
 
وكانت الدوحة شهدت في فبراير/ شباط من العام الماضي هجوما استهدف الرئيس الشيشاني الأسبق سليم خان يندرباييف, أوقف مدبروه بعد أيام قليلة وتبين أنهم


عملاء في الاستخبارات الروسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة