مقتل تسعة والأمن السعودي يقتحم منزل المسلحين في الدمام   
الثلاثاء 1426/8/3 هـ - الموافق 6/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:56 (مكة المكرمة)، 16:56 (غرينتش)

القوات الخاصة السعودية قصفت المبنى بعنف قبل اقتحامه (الفرنسية)

اقتحمت قوات الأمن السعودية المنزل الذي تحصن به مسلحون مطلوبون بعد اشتباكات عنيفة وحصار دام ثلاثة أيام في حي الحمراء بمنطقة المباركة بمدينة الدمام شرق المملكة.

فقد قامت مروحية بإنزال عناصر القوات الخاصة السعودية حول المنزل وتم التمهيد للاقتحام بقصف المنزل بالقذائف الصاروخية والقنابل.

وحسب حصيلة أولية للمصادر السعودية قتل خمسة مسلحين وأربعة من رجال الأمن في اشتباكات الدمام. وتضاربت الأنباء بشأن عدد الجرحى من رجال الشرطة، فقد أكد بيان وزارة الداخلية السعودية إصابة عشرة فقط، بينما تحدثت مصادر بمستشفى الدمام المركزي عن جرح 30 بعضهم في حال خطرة.

واكتفت الداخلية السعودية بتأكيد أن المسلحين ممن تسميهم "الفئة الضالة"، وهي التسمية التي تطلقها الرياض على عناصر القاعدة. لكن مصادر مطلعة ذكرت أن أحد القتلى هو زايد سعد زايد السمري (31 عاما) المطلوب رقم 3 في قائمة المشتبه بهم.

وأفادت أنباء بأن القوات الخاصة قضت على مصادر النيران داخل المبنى وأنه لم تعد تسمع أصوات إطلاق نار بينما ظهرت في الموقع أشلاء جثث متفحمة

وشوهدت أيضا سيارات إسعاف ودفاع مدني تدخل إلى الشارع الذي يقع فيه المبنى المحاصر. وأكدت مصادر أمنية أن عددا من المسلحين حاولوا الهرب إلى مبان مجاورة للمنزل الذي تحصنوا فيه، إلا أن قناصي الشرطة أردوهم قتلى.


عملية الاقتحام جاءت بعد حصار واشتباكات لمدة ثلاثة أيام(الفرنسية)

مقاومة شرسة
كانت قوات الأمن أرجأت عملية الاقتحام في محاولة لاعتقالهم أحياء ما قد يساعد في الحصول على معلومات عن تحركات عناصر تنظيم القاعدة في السعودية الذي تحمله السلطات مسؤولية سلسلة الهجمات التي شهدتها المملكة منذ مايو/ أيار 2003.

وأقر الأمن السعودي بأنه واجه مقاومة شرسة من المطلوبين الذين استخدموا البنادق وقنابل يدوية الصنع في الاشتباكات.

وذكر متحدث باسم وزارة الداخلية أن قوات الأمن كانت تخشى لجوء المسلحين إلى تفجير المبنى بكامله حين اقتحامه ما أدى لإرجاء العملية بعض الوقت.

ودفعت المواجهات السفارة الأميركية في السعودية لإغلاق قنصليتها في الظهران المجاورة للدمام بشكل مؤقت. كما دعت الرعايا الأميركيين المقيمين في البلاد إلى "التيقظ والحذر"، خاصة أثناء التوجه إلى المراكز التجارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة