إصابة 12 فلسطينيا بانفجار وعباس مستعد للحوار مع إسرائيل   
الجمعة 1428/1/7 هـ - الموافق 26/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له القوة التنفيذية (الفرنسية-أرشيف) 

أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن 12 فلسطينيا من بينهم خمسة من عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية أصيبوا في تفجير عبوة ناسفة استهدف سيارة عسكرية تابعة للقوة في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة. وأضاف المراسل أن حالة اثنين من المصابين خطيرة.
 
من جهتها نقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الشرطة الفلسطينية أن الانفجار أسفر عن مقتل أحد أفراد القوة الأمنية التي تقودها حركة حماس. ولم تعلن أي جهة لحد الآن مسؤوليتها عن الهجوم.
 
في الضفة الغربية أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية استشهاد ناشط في حركة الجهاد الإسلامي خلال عملية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طولكرم. واستشهد فضل مطلق بلاونة بعد أن حاصرت قوات الاحتلال منزله خلال توغل لها في المدينة.

وفي تطور ميداني آخر اعتقل جيش الاحتلال 28 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن من ضمن المعتقلين 11 من حركة الجهاد الإسلامي اعتقلوا في الخليل، و10 من حركات فتح وحماس والجهاد في بيت لحم، بينما اعتقل الآخرون في رام الله ونابلس وجنين.

وفي تطور آخر دعت المنظمة الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان "بتسيلم" في بيان لها الخميس، الجيش الإسرائيلي إلى وقف عمليات الوحدات الخاصة لجنود متنكرين بلباس فلسطينيين، معربة عن خطورة الأمر على المدنيين الفلسطينيين.

وذكرت المنظمة أن إحدى هذه العمليات أسفرت عن استشهاد أربعة مدنيين فلسطينيين وإصابة أربعين آخرين، إصابة عشرة منهم خطرة، في الرابع من يناير/كانون الثاني في رام الله بالضفة الغربية حين قام جنود من وحدة خاصة جاؤوا لاعتقال فلسطينيين بإطلاق النار بعدما تم كشفهم.

وأكدت المنظمة أن هؤلاء الرجال الأربعة من المارة ولم يكونوا مسلحين, مشيرة إلى أن اللجوء لمثل هذه الوحدات الخاصة "يخالف قوانين الحرب".

تطورات سياسية
عباس اعتبر أن الظروف مواتية لاستئناف العملية السياسية (الفرنسية)
في الشق السياسي أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن استعداده لبدء مفاوضات سلام مع إسرائيل "اليوم قبل الغد"، واصفا الظروف بأنها مناسبة لاستئناف العملية السياسية التي تفضي إلى قيام دولة فلسطينية في حدود عام 1967 (في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة) تعيش بأمن وسلام مع كل جيرانها، بما في ذلك إسرائيل، وإيجاد حل لأزمة اللاجئين بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 194.

وقال الرئيس الفلسطيني أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا) بحضور نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، إن البطالة والفقر في فلسطين وصلت إلى معدلات غير مسبوقة حيث يعيش 79% من أهالي غزة تحت خط الفقر، منهم 51% يعيشون في فقر شديد، والنسبة نفسها تقريبا في الضفة الغربية.

من جهتها قالت ليفني إن قيام دولة فلسطينية "ليس وهما"، لكنها رفضت أن تتولى قيادة الدولة المقبلة "منظمة إرهابية". وتعتبر إسرائيل حركة حماس التي فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة، منظمة إرهابية وترفض الاتصال معها.

بوادر انفراج
إسماعيل هنية يأمل أن تكون هذه المباحثات الأخيرة (الفرنسية)
على الصعيد الداخلي بدأت تلوح في الأفق بوادر انفراج للأزمة التي يعاني منها الفلسطينيون منذ تشكيل حركة حماس الحكومة الحالية. إذ توقع الدكتور أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن تشهد الأيام القليلة القادمة توافقا وطنيا شاملا يفضي لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.

وأكد يوسف أنه تم تجاوز جميع النقاط الخلافية التي كانت تعترض تشكيل الحكومة بما فيها مسألة كتاب التكليف، الذي يشهد الآن تحركا جديا يبحث عن مخرج قانوني لمسألة الاتفاقات الموقعة، مشيرا إلى أن الحكومة بصدد استشارة بعض الخبراء في اللغة القانونية للاصطلاح على تعبير يكون بديلا لـ"الالتزام بالاتفاقات الموقعة" بشكل "لا يمس الثوابت الوطنية ومواقف الحركة منها".

بدوره أعرب إسماعيل هنية عن أمله بأن تكون المحادثات الجارية بين حركتي التحرير الوطني (فتح) وحماس حاليا هي الجولة الأخيرة قبل تشكيل هذه الحكومة.

وأفادت الأنباء بأن الفصائل الفلسطينية توصلت إلى جدول أعمال للجنة المعنية بتشكيل الحكومة. ويتضمن الجدول إضافة إلى موضوع الحكومة أربع نقاط هي: إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير وتفعيلها، وتشكيل مجلس للأمن القومي، وجبهة مقاومة موحدة، وإعادة ترتيب مؤسسات المجتمع المدني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة