إحراق مسجد وغضب بنيبال بعد مقتل 12 بالعراق   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)

متظاهر يحاول إزالة لوحة المسجد الجامع في كتماندو (رويترز)

اشتبك مئات المتظاهرين النيباليين الغاضبين مع الشرطة في العاصمة كتماندو أثناء احتجاجات على مقتل 12 رهينة نيباليا على يد خاطفيهم في العراق. وقامت الحشود التي بلغ عددها ألفا بإحراق المسجد الكبير اليوم وأخرجوا بعض الأثاث والأجهزة من الجامع وأشعلوها على الرصيف.

وقد تدخلت شرطة مكافحة الشغب مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين من منطقة المسجد الذي يقع على بعد 300 متر من القصر الملكي وسط العاصمة.

تجدر الإشارة إلى أن المسلمين يشكلون حوالي 3.5 % من سكان نيبال البالغ عددهم 27 مليون نسمة ويدين أغلبهم بالهندوسية.

وكانت نيبال ناشدت أمس المجتمع الدولي اتخاذ تدابير ملموسة بحق قاتلي رهائنها في العراق، مشيرة إلى أن "العمل الوحشي المتمثل في قتل مدنيين أبرياء دون طرح شروط لإطلاق سراحهم يناقض المعايير الدنيا للسلوك المتحضر".

ووصف بيان حكومة نيبال التي لم تشارك في غزو العراق بقيادة واشنطن إعدام رعاياها بأنه "عمل إرهابي بربري".

الرهائن النيباليون قتل بعضهم ذبحا والبعض الآخر رميا بالرصاص (الفرنسية)
وفي الوقت نفسه أعرب مكتب الأمين العام للأمم المتحدة عن استنكاره الشديد لمقتل النيباليين. وقال المتحدث باسم أنان إن الأخير أعرب عن "ذهوله" مستنكرا بشدة قتل الأبرياء من المدنيين ومشيرا إلى أن هذه العمليات "لا يمكن تبريرها على الإطلاق".

وطالب أنان في البيان الذي نشر بموقع الأمم المتحدة على الإنترنت بالإفراج السريع عن كل الرهائن المحتجزين في العراق، مناشدا كل الفصائل الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان.

وكانت جماعة تسمي نفسها جيش أنصار السنة في العراق أعلنت أنها قتلت ذبحا أو رميا بالرصاص 12 نيباليا توجهوا إلى العراق للعمل طهاة وعمال نظافة لحساب شركة أردنية مع القوات الأميركية، وعرضت في موقع على شبكة الإنترنت شريط فيديو مصورا لعمليات إعدامهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة