موسوي يتعهد بمواصلة الضغوط   
الأحد 28/10/1430 هـ - الموافق 18/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:04 (مكة المكرمة)، 19:04 (غرينتش)
مير حسين موسوي: الإصلاح سيستمر ما دامت مطالب الشعب لم تنفذ (الفرنسية-أرشيف)

قال الزعيم الإصلاحي الإيراني مير حسين موسوي إنه يتعهد بمواصلة الجهود من أجل الإصلاح في الجمهورية الإسلامية رغم الإجراءات الصارمة التي اتخذتها السلطات ضد الاحتجاجات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 يونيو/حزيران.
 
ونقل الموقع الإلكتروني -التابع لموسوي- عنه قوله إن "شعبنا ليس من مثيري الشغب، والإصلاح سيستمر ما دامت مطالب الشعب لم تنفذ".
 
وتعليقا على اعتقال الكثير من أنصاره قال موسوي -في تصريحات أثناء اجتماع مع أقارب محسن أمين زاده، نائب وزير الخارجية السابق المحتجز- إن "إبقاء هؤلاء الأشخاص في السجن لا معنى له يجب أن يطلق سراحهم بأسرع ما يمكن".
 
وتقول جماعات لحقوق الإنسان إنه ألقي القبض على آلاف الأشخاص بعد الانتخابات، وإنه لا يزال أكثر من مائة شخص بينهم مسؤولون كبار سابقون في السجن وحكم على ثلاثة حتى الآن بالإعدام.
 
كما صدر اليوم حكم بالسجن خمس سنوات في حق الإصلاحي هدايات أغاي الذي كان متهما بإثارة الشغب وبالدعاية ضد الجمهورية الإسلامية وبالتشكيك في نزاهة الانتخابات الرئاسية وبالعمل ضد الأمن القومي.
 
وقال محامي الدفاع رضا جعفريان إن موكله أغاي -الذي كان من أنصار موسوي في الانتخابات الرئاسية- لا يزال ملاحقا على خلفية تهم أخرى بينها الفساد والقذف في حق بعض المسؤولين.
 
ويعتير أغاي عضوا قياديا بحزب سياسي إصلاحي مقرب من الرئيس الإيراني السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.
 
ويرى كثيرون أن الاضطرابات التي شهدتها إيران عقب الانتخابات الرئاسية تمثل أعمق أزمة داخلية منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وتقول المعارضة إن أكثر من سبعين شخصا قتلوا فيما أخمد الحرس الثوري ومليشيات أخرى الاحتجاجات التي اندلعت عقب الانتخابات.
 
ويقول موسوي -الذي حل ثانيا في انتخابات الرئاسة- ومعتدلون آخرون إن الانتخابات زورت لضمان إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسة ثانية، لكن السلطات الإيرانية تنفي ذلك الاتهام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة