تغيير اسم وموقع حاجز إسرائيلي بنابلس وأهلها متشائمون   
الاثنين 1430/3/19 هـ - الموافق 16/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)

حاجز بيت إيبا نغص حياة المواطنين منذ إقامته قبل ثماني سنوات (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجز بيت إيبا إلى الغرب من مدينة نابلس أمس في ظل ما تدعيه من تسهيلات على المدينة وقراها التي يتجاوز عدد سكانها ثلاثمائة ألف نسمة، لكن قامت بوضعه على بعد كيلومترين باتجاه الغرب بنفس الآليات وبمسمى آخر.

وباشرت قوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز بنقل معداتها عقب قرار إزالته، في خطوة وصفها الحاكم العسكري الإسرائيلي لمنطقة نابلس أنها جيدة وتسهل على المواطنين تنقلاتهم.

وقال الحاكم العسكري الإسرائيلي فارس عتيلي إن إزالة الحاجز جاء بعد ثماني سنوات من وضعه بسبب ما وصفه بتحسن الوضع الأمني داخل مدينة نابلس وقلة أعمال العنف ضد الاحتلال الإسرائيلي واعتقال المقاومين الفلسطينيين "وبسبب ما تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية من حفاظ على الأمن".

"
إسرائيل أزالت حاجز بيت إيبا ووضعت الحاجز نفسه بمسافة أبعد قليلا وسمته حاجز الطنيب، وهي تضع حاجزين آخرين غرب نابلس وهما حاجز مستوطنة شافي شمرون وحاجز عناب
"
ياسين عنتري من قرية دير شرف

وأكد عتيلي أن هذه الخطوة تأتي ضمن عدة خطوات للتسهيل على المواطنين، وأن إزالة أي حواجز أخرى تتعلق بالوضع الأمني، "فكلما كان هناك خطر سنعمل على الحفاظ على أمن إسرائيل بالخطوة التي نراها مناسبة من حواجز وغيرها".

محافظ نابلس
وقال محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن في تصريح صحفي له عقب إزالة الحاجز إن هذه الخطوة تأتي في ظل ما تقوله إسرائيل من سعيها لوضع تسهيلات على مدينة نابلس، موضحا أن سلطات الاحتلال أبلغتهم أن حاجز الطنيب "البديل عن حاجز بيت إيبا" سيسمح بمرور المواطنين ومركباتهم دون تصاريح للدخول من الساعة الخامسة فجرا وحتى الثانية عشر ليلا.

ولكن المواطنين أبدوا تشاؤمهم من هذه الخطوة الإسرائيلية، ورفضوا وجود حواجز تقطع أواصر المدن والقرى الفلسطينية.

وقال المواطن ياسين عنتري من قرية دير شرف غرب نابلس إن إسرائيل أزالت حاجز بيت إيبا ووضعت الحاجز نفسه بمسافة أبعد قليلا وسمته حاجز الطنيب، وهي تضع حاجزين آخرين غرب نابلس وهما حاجز مستوطنة شافي شمرون وحاجز عناب، "وكلها ترهق حياة المواطنين وتنقلاتهم".

ورغم إزالة حاجز بيت إيبا إلا أن التسهيلات التي تدعيها إسرائيل لا يوجد لها أثر مباشر على الأرض، فما زالت هناك أكثر من عشرة حواجز ثابتة ومتحركة تعيق تنقل المواطنين وحركتهم تحيط بمدينة نابلس من الجهات كافة، إضافة إلى أكثر من 625 حاجزا في مختلف مدن الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة