الأردن يدعو لتحالف عربي إسلامي ضد "الإرهاب"   
الاثنين 1436/2/29 هـ - الموافق 22/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:53 (مكة المكرمة)، 6:53 (غرينتش)

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني على أهمية بناء "تحالف عربي إسلامي ضد الإرهاب"، حيث إن الحرب ضد التنظيمات الإرهابية هي شأن عربي وإسلامي.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، قال فيه إن التنظيمات التي تحمل هذا الفكر لن تقف عند سوريا والعراق إذا قويت شوكتها، بل ستمتد إلى مختلف الدول العربية والإسلامية والعالم.

وبحسب البيان، فإن الملك شدد -خلال لقائه برؤساء الوزراء السابقين للحديث عن المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية- على أن "الحرب ضد الإرهاب هي حرب داخل الإسلام بالدرجة الأولى، وعلى الدول العربية والإسلامية العمل بمنهج شمولي وإستراتيجي وتشاركي للتصدي للإرهاب وتنظيماته".

واعتبر الملك أن الحرب ضد ما سماه الإرهاب والفكر المتطرف، هي حرب عسكرية على المدى القصير، وأمنية على المدى المتوسط، وأيديولوجية على المدى البعيد.

يرى الملك الأردني أن التغلب على خطر الإرهاب سيساعد الشعوب العربية والإسلامية على الالتفات إلى التحديات الأخرى التي تواجهها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

مواجهة التحديات
ورأى أن التغلب على هذا الخطر سيساعد الشعوب العربية والإسلامية على الالتفات إلى التحديات الأخرى التي تواجهها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

ولفت إلى أن مواجهة ذلك تتطلب منهجا فكريا مستنيرا يستند إلى مبادئ الإسلام السمحة واعتداله وتسامحه ووسطيته.

ومضى قائلا، إن التطرف لا يقتصر على دين لوحده، بل هناك تطرف في مختلف المجتمعات والأديان، بما فيها إسرائيل، مما يحتم على جميع قوى الخير في العالم التعاون في مواجهة هذا الخطر.

والأردن عضو في التحالف الدولي المشكل حديثاً والذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية بهدف القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق.

ويشن تحالف غربي عربي، بقيادة الولايات المتحدة، غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/حزيران الماضي قيام ما أسماها "دولة الخلافة"، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة