مسيحيو ماليزيا يتخوفون من تطبيق الشريعة الإسلامية   
الثلاثاء 27/5/1423 هـ - الموافق 6/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محاضر محمد
أصدر الأساقفة الكاثوليك في ماليزيا بيانا صحفيا عبروا فيه عن "ذعرهم وقلقهم" من إعلان رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد بأن ماليزيا دولة إسلامية في الأصل.

وقال بيان مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في ماليزيا والذي وقعه كبير الأساقفة في كوالالمبور أنتوني سوتير فيرنانديز، إن الأساقفة أبدوا مخاوفهم من أن تتجه الخطى في ماليزيا إلى تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية.

وذكر البيان أن الأساقفة عبروا عن قلقهم أيضا من تمرير القوانين الإسلامية في ولاية تيرينغانو وتزايد الاهتمامات بالشريعة الإسلامية في الحياة السياسية بماليزيا.

ودعا بيان الأساقفة الشعب الماليزي إلى المحافظة على الدستور العلماني الحالي الذي قالوا إنه يضمن حرية الأديان، ومقاومة كل المحاولات الرامية إلى تغيير هذا الدستور في البلاد.

وقال الأسقف فيرنانديز إن الضمانات التي أطلقها محاضر محمد بعدم تعديل الدستور ليست كافية لتضمن عدم تحول ماليزيا إلى "نموذج إسلامي متعصب". وحث الحكومة على تشكيل مجالس دينية لتعزيز التناغم بين كل العقائد واحترام حرية التدين.

وكان حزب العمل الديمقراطي المعارض (عرقية صينية) قد بدأ حملته أصلا ضد تصريحات رئيس الوزراء التي وصف فيها ماليزيا بأنها دولة إسلامية. واعتبر رئيس الحزب ليم كيت سيانغ المعتقل مع العشرات من أنصاره بتهمة التحريض على الفتنة، أن إعلان محاضر قد يقود إلى اعتبار غير المسلمين مواطنين من الدرجة الثانية.

وفي المقابل استغل الحزب الإسلامي الماليزي تصريحات محاضر محمد لتمرير قوانين مصدرها الشريعة الإسلامية في ولاية تيرينغانو التي يهيمن عليها.

ويمثل المسلمون في ماليزيا نحو 60% من السكان في حين يمثل المسيحيون 9% فقط، والبوذيون 19%، والهندوس 6%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة