رايس تعيد ترتيب السياسة الخارجية الأميركية   
الأربعاء 1428/8/8 هـ - الموافق 22/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:32 (مكة المكرمة)، 14:32 (غرينتش)

رايس أعادت تسمية المناصب الهامة بوزارة الخارجية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت وكالة الأسوشيتد برس أن وزارة الخارجية الأميركية بدأت منذ فترة تسليم المفاصل الحساسة للسياسة الأميركية في شتى أنحاء العالم لكبار موظفيها المشهود لهم بالخبرة الدبلوماسية، وذلك من أجل تعزيز التأثير الأميركي على المسرح الدولي والحد من تراجع شعبية السياسات الخارجية للرئيس جورج بوش بسبب الحرب على العراق.

 

وقالت الوكالة إن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بدأت منذ تسلمها قمة الهرم الدبلوماسي في الولايات المتحدة عام 2005، وضع الدبلوماسيين المعروفين بالخبرة الطويلة في مناصب حساسة تتصل بمناطق التوتر في العالم ابتداء من الشرق الأوسط إلى الشرق الأقصى مرورا بجنوب شرق آسيا.

 

وأضافت الوكالة أن غالبية الدبلوماسيين السابقين الذين أعفوا من مناصبهم لا يتمتعون بخبرات مثل خبرات خلفائهم في تلك المناصب أو لا ينتمون أصلا للمدرسة الدبلوماسية مثل وزير الخارجية السابق كولن باول ومساعده السابق ريتشارد أرميتاج.

 

وعلى عكس الطريقة التي تم بها خروج العديد من الأسماء الكبيرة المعروفة مثل دونالد رمسفيلد وبول ولفويتز وجون بولتون، بدأت عملية التجديد في المناصب العليا بوزارة الخارجية  بهدوء وعلى نحو يعكس تغيرا يقود التوجهات السياسية الخارجية نحو مسارات مختلفة.

 

ولعل من أكبر الشخصيات التي باتت تحظى بنفوذ بالغ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، جون نغروبونتي الذي شغل منصب نائب وزيرة الخارجية قادما من منصبه السابق حيث كان مديرا للأمن القومي.

 

ويضاف إلى هذه القائمة نيكولاس بيزنز الذي يحتل المرتبة الثالثة في التراتبية القيادية بوزارة الخارجية بوصفه مساعد رايس للشؤون السياسية مستندا على خبرة في العمل الدبلوماسي تصل إلى 24 عاماً.

 

وولش لدى وصوله إلى العاصمة الليبية (الفرنسية)
ويعتبر بيزنز واحدا من الأسماء اللامعة في الخارجية الأميركية وهو ما دفع رايس إلى تكليفه قضية المساعدات الأميركية لإسرائيل وعقود التسلح مع السعودية وعدد من دول الخليج العربي الأخرى.

 

وكذلك الحال بالنسبة للسفير الأميركي في العراق رايان كروكر وزميله ديفد ساترفيلد المنسق الأميركي في بغداد وديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأقرب (أي الشرق الأوسط).

 

وكما هو معروف يقوم وولش حاليا بزيارة للعاصمة الليبية طرابلس لإجراء الترتيبات اللازمة لزيارة رايس المتوقعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

 

وفي الشرق الآسيوي يبزر كريستوفر هيل مساعد رايس لشؤون الشرق الأقصى المكلف الملف النووي لكوريا الشمالية والمحادثات السداسية التي حققت تقدما على صعيد حل الأزمة النووية مع بيونغ يانغ.

 

أما زميله ريتشارد باوتشر المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية فيشغل منصب مساعد وزيرة الخارجية لشؤون وسط وجنوب آسيا، أي المنطقة المرتبطة بالهند وباكستان وأفغانستان والتي تعاني أوضاعا صعبة بسبب ما آلت إليه الأمور في أفغانستان وسط مخاوف من تداعيات الاتفاق النووي الأميركي الهندي على الأمن الإقليمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة