مسؤول أميركي: إيران تختبر إرادة أوروبا في المباحثات النووية   
الخميس 1426/4/11 هـ - الموافق 19/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)
طهران ترفض التراجع عن قرارها تخصيب اليورانيوم (رويترز-أرشيف)
قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن إيران تختبر إرادة الدول الأوروبية الثلاث فيما يتعلق بالمحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وأوضح المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن إيران تحاول إحداث انقسام بين الدول الأوروبية الثلاث –فرنسا وألمانيا وبريطانيا- أو مع الولايات المتحدة.
 
وتابع المسؤول أن "الروس لا ينظرون بارتياح إلى فكرة امتلاك إيران أسلحة نووية" مضيفا "لا أعرف ما إذا كانت الصين في أعماقها تحب أن تكون إيران دولة نووية".
 
من جانبه أكد أحد المفاوضين في الملف النووي الإيراني حسن موسويان أن قرار طهران لاستئناف بعض أنشطتها النووية الحساسة لا يمكن التراجع عنه بالرغم من مخاطر رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وما يمكن أن يترتب عليه من عقوبات.

وقبل أيام من استئناف اللقاءات بين إيران والترويكا الأوروبية حذر موسويان من أن الاجتماع المقرر في بروكسل الثلاثاء القادم "ليس مؤكدا بعد".

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين حسن روحاني إن المجال الوحيد المفتوح للنقاش مع الأوروبيين خلال جولة المحادثات القادمة يتعلق بتوقيت استئناف الأنشطة وشروطها بما في ذلك الترتيبات الخاصة بالتفتيش الدولي.

وأضاف المصدر أن اللقاء الذي سيشارك فيه الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يهدف إلى إنقاذ عملية التفاوض بين الجانبين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وأشار إلى أن هذا الاجتماع سيسبقه لقاء تمهيدي في الـ23 من الشهر الجاري في بروكسل على مستوى المدراء السياسيين لوزارات خارجية البلدان الأوروبية الثلاث يحضره أيضا ممثل لسولانا.

إلا أن دبلوماسيين قالوا إن التهديد بإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي لم يكن يوما قويا كما هو عليه حاليا، إذ إن الأوروبيين والإيرانيين لا يعلقون آمالا كبرى على الاجتماع الجديد بينهما.

وقال عدد من الدبلوماسيين إن الاجتماع "لا يبشر بالخير" وأكد سايروس ناصري أحد المفاوضين الإيرانيين أن "فرص التوصل إلى اتفاق ليست كبيرة جدا".

ويعتبر الإيرانيون أن قرار استئناف قسم من أنشطتهم النووية الحساسة "نهائي". ويرد الأوروبيون بأنهم سيدعمون حينئذ إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة