رابع إصابة بجرثومة الجمرة الخبيثة في نيويورك   
الجمعة 1422/7/24 هـ - الموافق 12/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
محققو (FBI) أمام المبنى الذي أرسل إليه ظرفا مريبا احتوى على مسحوق أبيض

أعلنت شبكة (NBC) الإخبارية الأميركية إصابة إحدى موظفاتها في نيويورك بجرثومة الجمرة الخبيثة لتكون رابع حالة بعد أن أعلن مسؤولون أميركيون اكتشاف ثلاث حالات مصابة بهذا المرض الخبيث في ولاية فلوريدا.

وجاء في بيان حمل اسمي أكبر مسؤولين في (NBC) "علمنا اليوم أن أحد موظفينا في مركز روكفلر بمركز القناة الإخبارية بمنهاتن تأكدت إصابته بعدوى الجمرة الخبيثة التي تنتقل عن طريق الجلد".

لكن البيان أكد أن هذه الحالة ليست نفس نوع الجمرة الخبيثة التي تنتقل عن طريق الجهاز التنفسي التي وردت تقارير عنها في الأنباء. وقال إن المصابة تأكدت إصابتها بالمرض بعد تعاملها مع بريد مريب احتوى على مسحوق أبيض أرسل إلى مقر الشبكة الإخبارية. ووصفت حالة الموظفة بأنها ليست خطيرة.

وقال عمدة مدينة نيويورك رودولف جولياني إن الأمل كبير في احتواء المرض. وقال إن جزءا من المبنى الذي كانت تعمل فيه المصابة الجديدة سيغلق لبضعة أيام ريثما يجري فحصه، كما سيخضع بقية الموظفين لفحوص طبية للتأكد من سلامتهم.

واستبعد مسؤولون أميركيون وجود علاقة تشير إلى ارتباط حالات الإصابة بمرض الجمرة الخبيثة التي ظهرت حتى الآن بأعمال إرهابية أو بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقال وزير الصحة الأميركي تومي تومبسون إنه لا يوجد سبب يدعو للاعتقاد بأن الإصابة الجديدة لها علاقة بأعمال إرهابية.

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) المسؤول عن التحقيق في الهجمات إنه لا يوجد أدلة بأن إصابة موظفة (NBC) لها علاقة بالهجمات التي تعرضت لها نيويورك قبل شهر.

يشار إلى أن التحقيق في ظهور بكتيريا الجمرة الخبيثة (أنثراكس) قد أخذ منحى جنائيا في الولايات المتحدة للبحث في مصدر المرض بعد ظهور إصابة ثالثة بهذا المرض في مبنى لشركة نشر ظهرت فيها الحالتان السابقتان بولاية فلوريدا.

وكانت الحالة الأولى لشخص توفي مطلع هذا الأسبوع بالجمرة الخبيثة وهي المرة الأولى التي تحدث فيها وفاة بهذا المرض منذ عام 1976، ثم عثر على رجل ثان مصاب بالمرض.

وتشير نتائج الاختبارات الأولية إلى أن الحالة التي عثر عليها في فلوريدا تشبه عناصر من الميكروب نفسه التي خلقت لأهداف البحث العلمي في معمل بولاية أيوا خلال الخمسينيات.

وشددت الحكومة الأميركية الإجراءات الأمنية حول المعامل التي تحتفظ ببكتيريا وفيروسات خطيرة وكذلك حول الموارد التي يمكن أن تستهدفها الجماعات الإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة