الجبوري يحذر من تجاهل إرادة السنة باختيار رئيس البرلمان   
الجمعة 1426/2/22 هـ - الموافق 1/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)
الجبوري تمسك بترشيح نفسه وانتقد رافضيه (الأوروبية)

حذر النائب السني مشعان الجبوري المرشح لرئاسة الجمعية الوطنية العراقية من تجاهل إرادة السنة في اختيار مرشحهم لرئاسة البرلمان، مشيرا إلى أن الإجراء يهدد بعواقب وخيمة لا يحتملها وضع العراق الراهن. وذلك ردا على رفض الائتلاف العراقي الموحد ترشحه للمنصب.
 
وأكد الجبوري تمسكه بترشيح نفسه رغم تلك الاعتراضات، مشيرا إلى أن السنة لم تسأل عن اختيار  إبراهيم الجعفري رئيسا للوزراء أو اختيار جلال طالباني رئيسا للجمهورية، وبالتالي ليس لأحد أن يتدخل في اختيار السنة له رئيسا للجمعية الوطنية.
 
وأوضح الجبوري أن رفض ترشيحه جاء بسبب دفاعه عن العرب السنة وعدم تعرضهم للسحق على حد قوله، ولأنه مؤيد للمقاومة الوطنية الشريفة ضد "قوات الاحتلال"، ولأنه كان ضد حل الجيش العراقي والأجهزة الأمنية العراقية.
 
ورفض  الجبوري الاتهامات الموجهة له بأنه عضو في حزب البعث لكنه قال إنه لا يعتبر العضوية في هذا الحزب مسبة، مشيرا إلى أن العراق أصبح في زمن يتهم فيه العاملون في الأجهزة العراقية بأنهم غير وطنيين، بينما المناضلون هم المتعاملون مع أجهزة المخابرات الأميركية والإسرائيلية.
 
وتساءل السياسي السني "لماذا نقبل بمواطنين إيرانيين على مقاعد البرلمان" دون أن يذكر تفاصيل أخرى أو يوضح من هم.
 
وجاء رد فعل الجبوري بعد أن قال جواد المالكي عضو حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري إن اسم الجبوري مرفوض بشكل مطلق. وأضاف أن السنة رشحوا هذا الاسم ولهم الخيار أن يرشحوا ما يشاؤون من الأسماء "لكننا في الواقع لا نوافق على هذا الترشيح".
 
خسائر أميركية
عراقيون يتفقدون موقع انفجار سامراء (الفرنسية)
تأتي هذه التطورات وسط استمرار الهجمات في أنحاء متفرقة من العراق مكبدة القوات الأميركية خسائر جديدة، فقد أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة من جنوده خلال الـ24 ساعة الماضية في الموصل والحويجة وشرق بغداد ومحافظة الأنبار.
 
وعلى الجانب العراقي قتل 21 عراقيا في سلسلة هجمات بشمال بغداد، كان أعنفها هجومان بسيارتين مفخختين في سامراء خلف أربعة قتلى من عناصر قوة التدخل السريع وثلاثة مدنيين، وفي وسط مدينة كركوك أسفر عن مقتل سبعة عراقيين.
 
وفي إطار محاولة السيطرة على الأوضاع الأمنية المتدهورة قرر نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أمس الخميس تمديد حالة الطوارئ في العراق باستثناء منطقة كردستان لمدة 30 يوما. وكانت الحكومة العراقية فرضت للمرة الأولى حالة الطوارئ في البلاد يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عشية اجتياح الفلوجة غربي بغداد.
 
من ناحية أخرى كشف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن القوات الأميركية في العراق تحتجز مساعدا كبيرا لزعيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الأردني أبو مصعب الزرقاوي.
 
وقال ماتثوي واكسمان نائب مساعد  وزير الدفاع الأميركي لشؤون المعتقلين إن الرجل المعتقل يحمل الجنسيتين الأميركية والأردنية وأنه ألقي القبض عليه خلال حملة مداهمات أواخر العام 2004، مشيرا إلى أنه تم العثور على أسلحة وأجهزة لصناعة المتفجرات في المنزل الذي اعتقل فيه.
 
ووصف المسؤول الأميركي الرجل المعتقل بأنه مساعد شخصي للزرقاوي لكنه لم يذكر اسمه أو مكان اعتقاله أو سبب الإعلان عن اعتقاله الآن. تجدر الإشارة إلى أن القوات العراقية والأميركية أعلنت في السابق اعتقال العديد من مساعدي الزرقاوي.
 
على صعيد آخر شهدت مدينة كربلاء وفود مئات الآلاف من الزائرين لإحياء ذكرى أربعينية الأمام الحسين.
 
المختطفون الرومانيون
الصحفيون الرومانيون كما ظهروا في شريط وزعه الخاطفون
على صعيد الرهائن في العراق ناشد أقارب الصحفيين الرومانيين الثلاثة المختطفين هناك خاطفيهم إطلاق سراحهم. كما طالبوا الحكومتين الرومانية والأميركية ببذل كل الجهود والعمل أسوة بما فعل الفرنسيون لإعادة المخطوفين سالمين.
 
كما طالبت قناة الجزيرة خاطفي الإعلاميين الرومانيين وزمليهم الذي لم يعلن عن جنسيته وهويته بإطلاق سراحهم على الفور. وقال بيان للقناة إن اختطاف أي صحفي يؤدي رسالته الإعلامية يعتبر انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان ومبادئ الحرية وحق الناس في المعرفة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة