الجيش اليمني يستعيد حرف سفيان   
الخميس 1430/8/29 هـ - الموافق 20/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)

القوات الحكومية واصلت قصفها لمعاقل الحوثيين (رويترز)

نقل مراسل الجزيرة في صنعاء عن مصدر محلي يمني قوله إن القوات المسلحة سيطرت بالكامل على مدينة "حرف سفيان" الواقعة في محافظة عَمران. وفي حين واصل الجيش عملياته "الأرض المحروقة" ضد الحوثيين شمالي البلاد، تعهد الرئيس علي عبد الله صالح  بسحقهم في أقرب الآجال.

وأكد صالح، في كلمة له أثناء عرض عسكري بمناسبة تخرج دفعات جديدة من المعاهد العسكرية والأمنية، أن الحكومة اليمنية مصممة على إنهاء ما سماه السرطان الموجود في المحافظة.

وحمل الرئيس اليمني علي الحوثيين ووصفهم بـ"الفئة الضالة" وهدد من أسماهم دعاة الانفصال بمصير مماثل للحوثيين.

وأشار إلى أن القوات المسلحة ستحسم معركة التمرد كما حسمت عملية الانفصال عام 1994، وقال "فتنة محاولة الردة والانفصال استغرقت 67 يوماً واستطعنا أن نقضي على تلك الفتنة بتصميم هذه المؤسسة العسكرية".

ودخلت المواجهات العسكرية العنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين يومها العاشر مخلفة مئات القتلى والجرحى من الجانبين، في ظل تكتم إعلامي شديد من الجانبين عن حقيقة الخسائر التي يتكبدها.

الرئيس اليمني تعهد بسحق الحوثيين (الفرنسية)
اتهامات لإيران
اتهمت الحكومة اليمنية جماعة أنصار الحوثي بتلقي دعم من الخارج، مشيرة بذلك إلى إيران.

فقد نقلت صحيفة 26 سبتمبر اليمنية عن وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة حسن أحمد اللوزي قوله "توجد أطراف أجنبية تقدم دعما ماليا وسياسيا لعناصر التمرد والدمار في صعدة".

وكدليل، قال اللوزي "إن المرء يحتاج فقط إلى أن ينظر إلى التغطية الإعلامية في قناة مثل العالم" وهي قناة التلفزيون الحكومية الإيرانية التي تبث باللغة العربية.

وأضاف -كما نقل عنه الموقع الالكتروني للصحيفة- "توجد سلطات دينية تحاول التدخل في شؤون البلاد وأن هذه السلطات تقدم دعما ماليا وسياسيا لأعمال الإرهاب والتدمير التي تستهدف قلب أمن واستقرار اليمن وخاصة صعدة".

وقالت الصحيفة إن وزير خارجية اليمن اجتمع مع سفير دولة أجنبية ليحذر من استمرار مثل هذا التدخل في الشؤون المحلية لليمن، دون أن تذكر اسم بلد السفير.

وكان مسؤولون يمنيون اتهموا مرارا كلا من إيران وليبيا بدعم التمرد الحوثي، غير أن طهران وطرابلس نفتا بشدة تلك الاتهامات.

قلق سعودي
وقد عبرت السعودية عن قلقها نتيجة استمرار المعارك في منطقة صعدة، وسط مخاوف من مزاعم بتلقي الحوثيين -الذين ينتمون للطائفة الزيدية الشيعية- الدعم من إيران.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول سعودي اشترط عدم ذكر اسمه أن مسؤولين أمنيين من كلا البلدين على تواصل بشأن أحداث صعدة، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة