انفجارات قوية ببغداد ومقتل تسعة جنود أميركيين في يومين   
الأحد 11/4/1428 هـ - الموافق 29/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)

الجيش الأميركي يلجأ للقصف المدفعي في إطار عمليات خطة أمن بغداد (رويترز)

هزت سلسلة انفجارات قوية صباح اليوم جنوب العاصمة العراقية بغداد ورجحت أنباء أن تكون ناجمة عن قصف مدفعي أميركي لمواقع يشتبه في اختباء مسلحين بها.

 ولم يكشف الجيش الأميركي أسباب هذه الانفجارات إلا أن عراقيين أكدوا أن القوات الأميركية والعراقية صعدت عملياتها التي بدأت في حي الدورة جنوبي بغداد الليلة الماضية. وقال مصدر عراقي رفض الكشف عن اسمه إن قصفا استهدف على ما يبدو مواقع المسلحين هناك.

كما أعلن المتحدث باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا أن الانفجارات جزء من عمليات الخطة، وقال مصدر صحفي عراقي إن تلك الانفجارات لم تكن في جنوب بغداد فقط بل دوت أيضا في وسط العاصمة.

جاء ذلك بعد إعلان الجيش الأميركي في بيان مقتل تسعة من جنوده في تفجيرات واشتباكات مسلحة خلال اليومين الماضيين، وأوضح البيان أن ثلاثة جنود أميركيين قتلوا وجرح آخر في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم جنوب شرق بغداد أمس، بينما قتل جندي رابع في انفجار مماثل جنوب بغداد. كما قتل ثلاثة جنود واثنان من مشاة البحرية (المارينز) يوم الجمعة الماضي في عمليات قتالية بمحافظة الأنبار.

وارتفع بذلك إلى 91 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في أبريل/نيسان الحالي الذي يعتبر من أكثر الأشهر دموية، كما وصل عدد القتلى الأميركيين إلى 3344 منذ غزو العراق قبل أربع سنوات.

التفجير وقع بمنطقة تجارية مكتظة(الفرنسية)
تفجير كربلاء
من جهة أخرى شهدت أنحاء العراق أمس موجة هجمات كان أكثرها دموية في كربلاء على بعد نحو 100 كلم جنوبي بغداد، فقد قتل 60 عراقيا على الأقل وأصيب 170  عندما فجر انتحاري سيارة مفخخة قرب مرقد الإمام العباس في مدينة كربلاء جنوب بغداد.

وقال شهود عيان إن المهاجم اقتحم بالسيارة نقطة تفتيش قرب الضريح في منطقة تعج بالمتاجر والمطاعم، وأغلقت الشرطة العراقية منافذ المدينة وفرضت حظر التجول فيها بينما تجمع مئات الأشخاص الغاضبين في مكان الانفجار في محاولة للعثور على أقاربهم.

وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت في 14 أبريل/نيسان الحالي في موقف الحافلات بالمدينة نفسها، مما أدى إلى مقتل 42 شخصا وإصابة 224 آخرين.

وأعلنت الشرطة العراقية العثور على 62 جثة في بعقوبة وبغداد والموصل، كما قتل 22 شخصا على الأقل في هجمات متفرقة معظمها في العاصمة العراقية.

انتقادات الصدر
سياسيا انتقد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بشدة رفض الرئيس الأميركي جورج بوش تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق، ووصف الصدر -في رسالة تلتها نائبة عن التيار الصدري في البرلمان العراقي- بوش بأنه "المسيح الدجال وكبير الشر".

 وحث الصدر الرئيس بوش على تلبية نداءات الحزب الديمقراطي بالانسحاب من العراق، وقال إن الانسحاب الأميركي في نهاية الأمر  سيكون "انتصارا للشعب العراقي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة