إدانة للانتهاكات بإيران وكوريا وميانمار   
الثلاثاء 1432/12/26 هـ - الموافق 22/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 7:04 (مكة المكرمة)، 4:04 (غرينتش)

التصويت جرى في إطار لجنة حقوق الإنسان بالجمعية العامة للأمم المتحدة (الأوروبية-أرشيف)

دان أمس عدد من الدول وصف بالقياسي في لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وكوريا الشمالية بوجه خاص, وبدرجة أقل في ميانمار.

فقد أيدت 86 دولة من مجموع 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة مشروع قرار تقدمت به كندا, يدين ما سماه الزيادة الدراماتيكية لحالات الإعدام في إيران خاصة في حق القصر, وحالات الجلد وبتر الأطراف العام الماضي, بينما عارضته 32 دولة بينها سوريا, وامتنعت 59 عن التصويت.

وكانت 80 دولة قد أيدت مشروع قرار مماثلا ضد إيران العام الماضي. ووصف محمد جواد لاريجاني المستشار لدى المرشد الإيراني الأعلى القرار بالمغرض, وقال إنه لا أساس للاتهامات التي وردت فيه.

وفي الوقت نفسه, أيدت 112 دولة مشروعا موازيا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية, وعارضته 16 دولة في حين امتنعت 55 عن التصويت.

وعبر المشروع عن القلق العميق من التعذيب وظرف الاعتقال غير الإنسانية في السجون الكورية الشمالية, وأشار أيضا إلى عمليات إعدام علنية, واعتقالات خارج القانون, وتحدث في هذا السياق عن عدد كبير من معسكرات الاعتقال, واستخدام واسع النطاق للأشغال الشاقة في تلك المعسكرات.

وكانت لهجة مشروع القرار الخاص بميانمار أخف نسبيا، إذ رحب بالتطور الإيجابي في العلاقة بين الحكومة التي يسيطر عليها الجيش وزعيمة المعارضة آن سان سوتشي, وبالإفراج عن سجناء سياسيين.

بيد أنه أشار مع ذلك إلى انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان وللحريات الأساسية في ميانمار. وتحدث في هذا الإطار عن اعتقالات غير قانونية وإخفاء قسري, كما أشار إلى حالات اغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

وأيدت 98 دولة إدانة الانتهاكات في ميانمار بينما عارضتها 25 دولة وامتنعت 63 عن التصويت.

وينتظر أن يجري اليوم تصويت منفصل على مشروع قرار منفصل أعدته ألمانيا وبريطانيا وفرنسا, يدين انتهاك حقوق الإنسان في سوريا في حملة القمع المستمرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي للمحتجين المطالبين بالديمقراطية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة