رمسفيلد: صدام لم يعد يسيطر على شيء في العراق   
الاثنين 1424/2/6 هـ - الموافق 7/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رمسفيلد وريتشارد مايرز في مؤتمر صحفي سابق
قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن الرئيس العراقي صدام حسين لم يعد يسيطر على شيء في العراق. وأوضح رمسفيلد في مؤتمر صحفي مشترك بالبنتاغون مع رئيس الأركان ريتشارد مايرز أنه يجهل مكان الرئيس العراقي وإذا ما كان حيا أم ميتا. وأضاف أن الدائرة تضيق على الرئيس صدام وكبار معاونيه وأن الخيارات أمامهم أصبحت محدودة.

وقال رمسفيلد إنه لا توجد نقطة تحول حاسمة يعرف بها سقوط النظام العراقي. ومدح خطة الحرب مؤكدا أن بعض عناصر المعارضة العراقية يقدمون مساعدة مباشرة في العمليات القتالية.

وأعرب رمسفيلد عن اعتقاده بأن اللواء علي حسن المجيد -ابن عم الرئيس صدام حسين الملقب بـ"علي الكيماوي"- قتل على ما يبدو في قصف منزله في البصرة. وأضاف أن "أجواء الترهيب التي كان يشيعها علي الكيماوي انتهت".

وامتنع وزير الدفاع الأميركي عن تأكيد معلومات مفادها أن جنودا أميركيين عثروا على مزيج من أسلحة كيميائية محظورة من بينها غازات أعصاب في معسكر بجنوب العراق، وشدد على أنها معلومات أولية يجب التحقق منها.

واتهم رمسفيلد العراقيين بإعدام أسرى حرب دون أن يحدد جنسياتهم أو تاريخ حدوث ذلك. كما اتهم القوات العراقية باستخدام الأطفال كدروع بشرية وإرغام المدنيين على مقاومة قوات الغزو وإعدام من يرفض ذلك.

وتجنب وزير الدفاع الأميركي الإجابة مباشرة عن سؤال يتعلق بوجود المعارض العراقي أحمد جلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي في جنوب العراق. وأضاف أن شكل الحكومة في العراق سيقرره الشعب العراقي مثلما حدث في أفغانستان.

من جهته أعلن الجنرال ريتشارد مايرز أن الطائرات الأميركية والبريطانية قامت بأكثر من ألف طلعة جوية في غضون الأربع والعشرين ساعة الماضية في العراق. وأوضح الجنرال مايرز أن أكثر من 750 صاروخا عابرا من نوع توماهوك و 18 ألف قنبلة موجهة بدقة سقطت على العراق.

وقال رئيس الأركان إن حوالي 85 جنديا أميركيا قتلوا وجرح ما يزيد عن 150 منذ بدء الغزو. وأضاف أن القوات الغازية تحتجز أكثر من سبعة آلاف أسير حرب عراقي، موضحا أنه تم تدمير أو إعطاب معظم الـ800 دبابة كان يملكها الجيش العراقي في البداية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة