أحمدي نجاد يؤكد استعداد بلاده للحوار المباشر مع واشنطن   
السبت 1427/4/15 هـ - الموافق 13/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)

محمود أحمدي نجاد يؤكد التزام بلاده بمعاهدة حظر الانتشار النووي (الفرنسية)

 
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده على استعداد للحوار المباشر مع الولايات المتحدة أو أي دولة بشأن برنامج طهران النووي ما عدا إسرائيل.
 
وأضاف أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي في ختام قمة الدول الإسلامية الثماني الكبرى في بالي بإندونيسيا أن بلاده ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التعاون النووي مع الدول الأخرى.
 
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الدول الغربية تعلم "مائة بالمائة" أن البرنامج النووي الإيراني سلمي تماما ونصحهم "بعدم الانفعال" و"الاسترخاء" حيال هذا البرنامج.
 
ويأتي تصريح أحمدي نجاد في وقت ترفض فيه الولايات المتحدة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إجراء حوار مباشر بينها وبين طهران بشأن الأزمة النووية.
 
تخصيب اليورانيوم
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن العرض الذي سيقترحه الأوروبيون بشأن ملف إيران النووي يجب أن يعترف بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضح متقي الذي يرافق الرئيس الإيراني إلى قمة الدول الثماني في إندونيسيا أن أي حوافز لن تجذب إيران ما لم تعترف بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية.
 
وطلب الوزير الإيراني من الأوروبيين "عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبوه في أغسطس/آب" في إشارة إلى الإجراءات التي تضمنت الطلب من إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
 

منوشهر متقي (الفرنسية)

التصريحات الإيرانية تستبق اجتماعا في أوروبا في الـ19 من الشهر الحالي بهدف تقديم عرض جديد من شأنه تشجيع إيران على التخلي عن تخصيب اليورانيوم.
 
ويشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا في لندن لبحث تقديم حوافز جديدة لإيران أو عقوبات في حال عدم التوصل لاتفاق.
 
ويأتي التحرك الأوروبي بعد فشل الولايات المتحدة في إقناع روسيا والصين بتأييد قرار ملزم يصدره مجلس الأمن لإرغام إيران على وقف التخصيب.
 
وقال عضو مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كوبتشان إن موقف بلاده قريب من أوروبا أكثر من روسيا والصين اللتين ما زالتا تعارضان إصدار أي قرار أممي بموجب الفصل السابع، لأنهما تعتبران ذلك ذريعة لشن الحرب على إيران.
 
قمة بالي
وقد بحثت قمة مجموعة الثماني النامية التي عقدت في إندونيسيا, الأزمة النووية الإيرانية من بين جملة من القضايا في مجالات التعاون وتعزيز التجارة.
 
وقال الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو في ختام القمة إن المجموعة لم تبحث على نحو محدد النزاع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.
 
وذكر مراسل الجزيرة في إندونيسيا أن البيان الختامي للقمة لم يذكر الأزمة النووية الإيرانية بشكل محدد ولكن هناك فقرتان إحداهما تؤكد التعاون على تطوير البحوث في النووية السلمية والثانية ضم إيران إلى منظمة التجارة الدولية.
 
وأضاف أن كلمات الزعماء لم تتحدث عن الأزمة النووية بشكل واضح في حين سعى الرئيس الإيراني الذي ألقى ثلاث كلمات في يوم واحد للحديث عن القضية.
 
من جانبها دعت ماليزيا إلى تغليب العمل الدبلوماسي لتسوية الأزمة المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
 
وهذه هي القمة الخامسة للمجموعة منذ تأسيسها في عام 1997 وتضم كلا من إيران وإندونيسيا ومصر وماليزيا وتركيا وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش. وتهدف المجموعة التي يغلب على سكانها المسلمون إلى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية فيما بينها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة