واشنطن تمهد لمؤتمر المصالحة الصومالية وتفتح الباب للمحاكم   
الجمعة 1428/5/2 هـ - الموافق 18/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:11 (مكة المكرمة)، 15:11 (غرينتش)
جون ييتس حمل القاعدة مسؤولية العنف بالصومال (الفرنسية)
أعرب موفد واشنطن الجديد للصومال جون ييتس عن أمله في توافر ظروف أمنية تسهل انعقاد مؤتمر المصالحة  الصومالية المقرر يوم 14 يونيو/ حزيران بمقديشو.

وأعلن الموفد الأميركي في مؤتمر صحفي بنيروبي أن الولايات المتحدة تدرس سبل ضمان استمرار الوقف الحالي للأعمال الحربية.

كما ذكر ييتس أن شخصيات فردية من مجلس المحاكم ربما تحضر الاجتماع الذي يعقد بموجب نظام التمثيل القبلي. وأضاف "ما زال بإمكانهم المجيء وتمثيل موقفهم".

وفي وقت سابق قال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إن المؤتمر لن يستضيف مجلس المحاكم الإسلامية الذي حكم معظم المناطق الواقعة جنوب البلاد ستة أشهر العام الماضي قبل الإطاحة به على يد القوات الإثيوبية.

وكان مؤتمر المصالحة مقررا أصلا يوم 14 أبريل/ نيسان لكنه تأجل مرارا بسبب تدهور الوضع الأمني، ثم تحدد موعده لاحقا يوم 14 يونيو/ حزيران.

وقد توقفت نهاية أبريل/ نيسان معارك عنيفة في مقديشو بين الجيش الإثيوبي وقوات تابعة للمحاكم الإسلامية، لكن الهجمات تصاعدت مجددا في الأيام الاخيرة.

وفي مؤشر على عودة التوتر مجددا قتل الأربعاء الماضي أربعة جنود من قوة السلام الأفريقية بالصومال، فيما نجا رئيس الوزراء علي محمد غيدي الخميس من هجوم بالقنابل.

ووصف ييتس هذه الهجمات بأنها "إرهابية" مضيفا "رغم وقف الأعمال الحربية نوعا ما, ثمة عناصر يتسببون بمشكلات".

وأشار الموفد الأميركي إلى أن "التكتيك الذي استخدم ضد قافلة" قوة السلام الأربعاء "يماثل كثيرا تكتيك القاعدة وحركات إرهابية أخرى".

وأوضح أن واشنطن تأمل أن يدوم وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أسابيع بين الجنود الإثيوبيين الذين يدافعون عن الحكومة الصومالية وقبيلة الهوية الأكثر نفوذا في مقديشو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة