ليبيا تحيي الذكرى الـ21 للغارات الأميركية وتحذر واشنطن   
الاثنين 1428/3/29 هـ - الموافق 16/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:59 (مكة المكرمة)، 0:59 (غرينتش)

معمر القذافي يقول إن واشنطن ستجد مقاومة إذا عادت لسياسة ريغان (الفرنسية-أرشيف)
أحيت ليبيا الذكرى الـ21 للغارات التي شنتها طائرات أميركية على مدينتي طرابلس وبنغازي، وحذرت واشنطن من العودة إلى السياسة التي كانت تتبعها إدارة الرئيس رونالد ريغان الذي ارتكبت في عهده تلك الهجمات.

وفي خطاب ألقاه بهذه المناسبة أمس الأحد أمام آلاف من الرجال والنساء المدربين على القتال من حركة اللجان الثورية والحرس الثوري الأخضر، قال الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي إن بلاده قادرة على مواجهة الأعداء "في الداخل والخارج".

وفي إشارة إلى المقاتلين الذي احتشدوا بتلك المناسبة أمام بيته في طرابلس، قال القذافي "لير العالم أن هذه القوى الرمزية مدربة وقادرة على مداهمة أي مدينة وبيت يوجد فيه الأعداء في الداخل والخارج".

وعن علاقة ليبيا بالولايات المتحدة، قال القذافي "أميركا بعد ريغان المجنون جنحت للسلم ولم تتعامل بالقوة العسكرية معنا ونكون نحن أغبياء إذا فرطنا في مصافحة العدو لنا لمصلحة الناس وها هي أميركا مستمرة في سياسة الدبلوماسية معنا".

لكن القذافي حذر الولايات المتحدة في حال "اعتمدت سياسة ريغان فلن تجد إلا المقاومة ونحن نأمل أن لا يحكمها رئيس مجنون مثله مرة أخرى".

واستهدفت غارات أميركية في 15 أبريل/نيسان 1986 منزلي الزعيم الليبي في طرابلس وبنغازي، ردا على هجوم استهدف ملهى ليليا في برلين كان يتردد عليه جنود أميركيون ونسب إلى أجهزة الاستخبارات الليبية. وقد أوقع القصف الأميركي ما لا يقل عن أربعين قتيلا بينهم ابنة القذافي بالتبني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة