حزب نزارباييف يفوز بانتخابات كزاخستان   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:02 (مكة المكرمة)، 5:02 (غرينتش)
نزارباييف عقب الإدلاء بصوته (الفرنسية)
أعلن حزب الوطن في كزاخستان الذي يتزعمه الرئيس نور سلطان نزارباييف -أحد القادة الذين لا يزالون يحكمون منذ العهد السوفياتي- فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد. 

وقال الحزب في بيان صباح اليوم إنه حصل على "60 مقعدا على الأقل" من أصل 77 في برلمان كزاخستان. وسيتم شغل 67 من مقاعد المجلس التشريعي على أساس  الدوائر الانتخابية, والمقاعد العشرة المتبقة على أساس قوائم حزبية.

وقد وعد نزارباييف بزيادة صلاحيات المجلس -المؤسسة التي تعتبر خاضعة للرئيس- بعد الانتخابات.

واتهم معارضو الرئيس الكزاخستاني السلطات بتزوير الانتخابات التشريعية التي يتوقع أن تشدد على الأرجح من قبضة العائلة الحاكمة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة الغنية بالنفط.
 
وقال رئيس حزب الخيار الديمقراطي إسيلبك كوزامكميتوف "كنا نأمل أن تكون تلك الانتخابات نزيهة, لكنها كانت أسوأ من الانتخابات السابقة". 
  
ومن جانبها قدمت بعثة مراقبة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تقييمها للعملية الانتخابية. وقال رئيس البعثة إيغور أوستاش إن الانتخابات "لم تتفق في العديد من الأوجه" مع الأعراف الديمقراطية.
  
وكانت بعثة المراقبة قد عبرت قبيل إجراء الانتخابات عن تحفظاتها وقلقها خصوصا إزاء إدخال نظام إلكتروني للاقتراع, لم تجر تجربته بشكل كاف, لاستخدامه لنحو 30% من الناخبين وكذلك من عدم وصول المعارضة إلى الإعلام بصورة مناسبة.

يذكر أن نزارباييف (64 عاما) كان آخر رئيس لكزاخستان عندما كانت جزءا من الاتحاد السوفياتي قبل انهياره. وقد بقي في السلطة من خلال إعادة انتخابه في سلسلة عمليات انتخابية واستفتاءات شعبية انتقدها الغرب بسبب ما شابها من عيوب وتزوير كما يقول.

وسبق للرئيس نزارباييف أن أعلن أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية التي ستجرى عام 2006. غير أن الكثير من التكهنات تشير إلى أن ابنته -وهي مغنية أوبرا وصاحبة مؤسسة إعلامية- ستكون الرئيس القادم للجمهورية.

وخلال الإدلاء بصوته في الانتخابات أصر نزارباييف على عدم وجود أسس للمخاوف من حدوث انتهاكات في العملية الانتخابية قائلا "هذه الانتخابات تجري بأسلوب منفتح وشفاف".      
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة