أوباما ينتقد كرزاي ويأمل بالقبض على بن لادن   
الاثنين 1429/7/12 هـ - الموافق 14/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

باراك أوباما: حكومة كرزاي لم تخرج من مخبئها لتساعد في تنظيم أفغانستان (الأوروبية-أرشيف) 
وجه المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية انتقادات صريحة للحكومة الأفغانية معربا عن أمله في أن تتمكن القوات الأميركية هناك من اعتقال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حيا لتقديمه للعدالة، مبديا معارضته لاستبعاد روسيا من مجموعة الثماني الصناعية الكبرى.

ففي مقتطفات من مقابلة أجريت معه وتبث الأحد، انتقد باراك أوباما حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لعدم قيامها بما هو مطلوب لتنظيم أفغانستان وتحقيق الأمن والاستقرار للمواطنين.

وقال أوباما إن حكومة كرزاي "لم تخرج من مخبئها لتساعد في تنظيم أفغانستان والحكومة والقضاء وقوات الشرطة بطريقة كان من الممكن أن تمنح الثقة للناس" الأمر الذي فاقم المشكلات التي يواجهها الشعب بحسب تعبيره.

وعندما سئل عن طريقة تعامله مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن في حالة احتجاز القوات الأميركية له في باكستان، أكد أوباما ضرورة ممارسة كل ما يكفل تحقيق عدالة العالم بأسره وليس الولايات المتحدة.

وأضاف المرشح الرئاسي الديمقراطي أنه رغم معارضته لعقوبته، فإنه يؤيد إنزال هذه العقوبة بحق مرتكبي أكثر الجرائم وحشية مشيرا إلى أن "التآمر وتدبير مقتل ثلاثة آلاف أميركي يبرران مثل هذا النهج".

وختم السيناتور تصريحاته بشأن بن لادن بالقول إن مثل هذا الأمر يبقى افتراضيا في الوقت الراهن، طالبا الانتظار لإلقاء القبض على بن لادن قبل الخوض بالتفاصيل الأخرى المرتبطة بطريقة التعامل معه.

جون ماكين يسعى لطرد روسيا من مجموعة الثماني (رويترز-أرشيف)
العلاقة مع روسيا
 وفي موضوع آخر، عارض أوباما فكرة استبعاد روسيا من مجموعة الدول الثماني كما اقترح السيناتور جون ماكين الذي ينافسه في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري نهاية العام الجاري.

واعتبر المترشح الديمقراطي الدور الروسي هاما بالعديد من القضايا الدولية مثل الحد من الانتشار النووي، مشيرا إلى أن الجهود المطلوبة للتصدي لهذه المسألة ستكون ضعيفة بدون مشاركة موسكو.

وجاءت تصريحات أوباما ردا على ما أعلنه ماكين بشأن عزمه استبعاد روسيا من مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى عقابا لها على ما وصفه تراجع الحريات السياسية فيها.

وتضم مجموعة الثماني أيضا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وكندا واليابان، ويتجمع زعماءها سنويا بإحدى تلك الدول لبحث التحديات الاقتصادية والسياسية الرئيسية.

وسبق لروسيا –التي انضمت إلى هذا التجمع عام 1997- أن استضافت قمة المجموعة في بطرسبرغ عام 2006 بعهد الرئيس السابق ورئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة