إرجاء محاكمة ساجدة الريشاوي المتهمة بتفجيرات الأردن   
الثلاثاء 1427/3/27 هـ - الموافق 25/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

الريشاوي أول امرأة تمثل أمام محكمة أردنية بتهم متصلة بأعمال إرهابية (رويترز-أرشيف)

محمد النجار- عمان
أرجأت محكمة أمن الدولة الأردنية محاكمة العراقية ساجدة الريشاوي -المتهمة بالضلوع في تفجيرات عمان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- إلى أجل غير مسمى بانتظار تعيين محام للدفاع عنها.

واستغرقت الجلسة أقل من خمس دقائق قرر بعدها رئيس المحكمة العقيد فواز البقور توجيه رسالة إلى نقابة المحامين يطلب فيها تعيين محام لكي يتولى الدفاع عنها بعد أن أكدت المتهمة عدم قدرتها على توكيل محام لعدم وجود أموال لديها.

وأوضح مصدر قضائي أن تحديد الجلسة المقبلة سيكون رهنا باستجابة نقابة المحامين لطلب المحكمة.

وبدت الريشاوي نحيلة قصيرة القامة وهي جالسة على الأرض مكبلة القدمين، لكنها وقفت لدى دخول هيئة المحكمة. وأجابت بصوت خافت على الأسئلة التي طرحها القاضي مؤكدة أنها تلقت تعليما ابتدائيا، كما أكدت أنها عقدت قرانها فقط على زوجها علي حسن الشمري قبيل دخول الأردن.

والريشاوي (35 عاما) هي الانتحارية التي فشلت في تفجير حزامها الناسف عندما فجر ثلاثة عراقيين انتحاريين ثلاثة فنادق بعمان في نوفمبر/تشرين الثاني 2005 مما أودى بحياة 60 شخصا.

وهي تحاكم بتهمة "المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة أفضت إلى موت إنسان" و"حيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع"، بحسب ما ورد في لائحة الاتهام، وتعد أول امرأة تحاكم على خلفية تهم تتعلق بالقيام بأعمال إرهابية.

كما يحاكم غيابيا في هذه القضية الأردني أحمد نزال الخلايلة الملقب بأبو مصعب الزرقاوي وأردني ثان يدعى مازن شحادة وخمسة عراقيين فروا من المملكة عقب التفجيرات. والعراقيون الخمسة هم عثمان فهد الدليمي، وهيام خالد حسن، ووليد خالد حسن، ونهاد الريشاوي، وكريم جاسم الفهداوي. ويواجه المتهمون في حال إدانتهم بالتهم الموجهة إليهم عقوبة الإعدام.

ووافقت نيابة أمن الدولة على "إسقاط دعوى الحق العام" عن الانتحاريين الثلاثة الذين شاركوا في تفجير الفنادق في عمان، وهم علي حسن الشمري زوج ساجدة، وصفاء محمد علي، ورواد جاسم عبد -وجميعهم عراقيو الجنسية- بسبب موتهم، حسبما جاء في قرار الاتهام.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة