كوريا الشمالية ترفض دعوة بوش للحوار   
الجمعة 1422/12/10 هـ - الموافق 22/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج بوش يقدم وزير خارجيته كولن باول إلى رئيس الوزراء الصيني زو رونجي في بكين
رفضت كوريا الشمالية دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش للحوار معها, واصفة إياه بطفل متخلف سياسيا يحاول السيطرة على حكومة البلاد. من جهة أخرى رحبت تايوان بتعهد الرئيس بوش بأن تلتزم واشنطن بمساعدة تايبيه في الدفاع عن نفسها. في غضون ذلك
غادر الرئيس الأميركي الصين اليوم مختتما جولة آسيوية زار خلالها أيضا كوريا الجنوبية واليابان.

ففي أول رد فعل رسمي لها على زيارة بوش لكوريا الجنوبية قالت بيونغ يانغ إن الرئيس الأميركي أهان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل بمطالبته تغيير نظام البلاد السياسي. وذكر بيان لوزارة الخارجية الكورية الشمالية أن بوش "يحاول السيطرة على الحكومة بالقوة والدولارات".

من جهة أخرى رحبت تايوان بتعهدات بوش بأن تلتزم واشنطن بالدفاع عنها, مشيرة إلى أهميتها لكونها تمت في بكين ومذكرة بأن بوش أول رئيس أميركي يتحدث عن قانون العلاقات التايواني منذ أكثر من 20 عاما في الأراضي الصينية.

بوش بجانب نظيره الكوري الجنوبي كيم داي جونغ أثناء مؤتمر صحفي عقد في سول أول أمس
وكان بوش جدد التزام واشنطن بمساعدة تايوان في الدفاع عن نفسها وذلك في كلمة ألقاها أمام طلبة جامعة تشينهوا في بكين. وقال إن بلاده تحترم الاتفاقات التي تبرمها مع الدول الأخرى, في إشارة إلى اتفاق مبرم بين واشنطن وتايبيه عام 1979 وهو العام الذي أقامت فيه الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية مع الصين.
وتؤكد واشنطن بموجب هذا الاتفاق أن توفر لتايوان السبل للدفاع عن نفسها.

في غضون ذلك غادر الرئيس الأميركي الصين عائدا إلى الولايات المتحدة لينهي زيارة آسيوية شملت بكين وسول وطوكيو. وقد اجتمع بوش خلال زيارته للصين التي استغرقت يومين مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين وألقى كلمة عن القيم الأميركية أمام طلبة جامعة تشينهوا الشهيرة وزار سور الصين العظيم.

واتفق بوش خلال الزيارة على تكثيف الاتصالات بين البلدين لكنهما اختلفا بشأن الحرية الدينية, كما لم يتوصلا إلى اتفاق يقيد الصادرات الصينية لتكنولوجيا الصواريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة