أبطال أوروبا يشغل بال ثلاثي الصدارة الإسبانية   
الجمعة 1/7/1437 هـ - الموافق 8/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)

يدخل ثلاثي الصدارة إلى المرحلة الـ32 من الدوري الإسباني لكرة القدم وتركيزه منصب على ما ينتظره من استحقاق قاري الأسبوع المقبل في دوري أبطال أوروبا.

فعلى ملعب "أنويتا"، يحل برشلونة المتصدر وحامل اللقب ضيفا ثقيلا يوم السبت على ريال سوسييداد في مباراة يسعى من خلالها إلى تناسي خيبة المرحلة الماضية وسقوطه على أرضه أمام غريمه الأزلي ريال مدريد (1-2).

ويخوض فريق المدرب لويس إنريكي مع مضيفه سوسييداد، القادم من فوزه الأول في ست مباريات وجاء على حساب مضيفه إشبيلية 2-1، وهو يفكر دون شك في لقاء الأربعاء المقبل الذي يجمعه بغريمه أتلتيكو على ملعب الأخير في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.

ويمكن القول إن برشلونة مهدد إلى حد ما بالتنازل عن لقب دوري الأبطال بعد اكتفائه بالفوز ذهابا على أرضه 2-1 في مباراة كان متخلفا فيها وأكملها منذ ربع الساعة الأخير من الشوط الأول متفوقا عدديا بعد طرد فرناندو توريس، صاحب هدف التقدم لرجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذين يزورون كاتالونيا مجددا وهذه المرة لمواجهة إسبانيول السبت أيضا.

ومن المتوقع أن يخوض أنريكي لقاء السبت بحذر خشية إصابة لاعبيه الأساسيين، مما قد يحرمه من جهودهم في موقعة الأربعاء التي ستكون نارية دون أدنى شك.

لاعبو ريال مدريد أثناء حصة تدريبية استعدادا لمواجهة إيبار (الأوروبية)

ريال مدريد
وإذا كانت نتيجة لقاء برشلونة وأتلتيكو ليست "كارثية" على الطرفين، فإن ريال مدريد اختبر التناقض بأقصى درجاته.

فبعد فرحة الفوز على الغريم الأزلي برشلونة في "كلاسيكو" الدوري، مني فريق المدرب زين الدين زيدان بخسارة مفاجئة وموجعة خارج قواعده أمام فولفسبورغ الألماني صفر-2 في ذهاب الدور ذاته من المسابقة القارية الأم.

وبعد خمسة أيام على وضعه حدا لمسلسل المباريات التي خاضها برشلونة دون هزيمة عند 39 على التوالي، يجد ريال نفسه مهددا بشكل حقيقي بتوديع المسابقة القارية التي تشكل له قارب النجاة لأنه فقد الأمل منطقيا في إحراز لقب الدوري كما استبعد عن مسابقة الكأس المحلية التي انحصر لقبها بين برشلونة بالذات وإشبيلية.

ويأمل الريال أن يتناسى هذه الهزيمة ولو لأيام معدودة من خلال الفوز على ضيفه إيبار السبت قبل أن يستضيف فولفسبورغ يوم الثلاثاء المقبل.

"أنا لست سعيدا، خصوصا من مجريات الشوط الأول"، هذا ما قاله زيدان الذي أجرى تغييرا واحدا على التشكيلة الفائزة على برشلونة.

وأضاف "هذا الأمر (الخسارة) يحصل إذا لم تلعب باندفاع منذ البداية. أردنا اللعب هنا مثلما لعبنا السبت (ضد برشلونة).. لكننا افتقرنا إلى الحماس المطلوب في الشوط الأول".

وواصل "الآن أمامنا فرصة في لقاء الإياب ومن الجيد أننا سنخوض بعد ثلاثة أيام مباراة (ضد إيبار) من أجل تناسي هذه الهزيمة. عانينا من المشاكل وليس فقط من حيث الاندفاع بل في تحركاتنا أيضا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة