مفاوضات لهدنة بحي الوعر في حمص   
السبت 1435/8/10 هـ - الموافق 7/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن المفاوضات لا تزال جارية بين مقاتلي المعارضة السورية والنظام بشأن حي الوعر المحاصر في حمص، وسط فترة هدوء امتدت منذ 23 مايو/أيار الماضي وحتى اليوم السبت.

وبحسب المصدر نفسه، فإن الجبهة الإسلامية تلعب "دوراً فاعلاً" في عملية التفاوض، مشيرا إلى أن الجبهة فوضت وليد فارس رئيسا لفريق التفاوض عن كتائب المعارضة.

في حين يمثل النظام في هذه المفاوضات الوسيط الإيراني الموجود في حمص. وبحسب تنسيقيات الثورة السورية، فإنه منذ تقديم المقترحات للوسيط الإيراني وطلب هدنة طيلة أيام التفاوض شهد الحي حالة من الهدوء التي وصفها بغير المعتادة، وسط تسجيل عدد من الخروقات.

ويعتبر حي الوعر أكبر الأحياء في حمص التي تقع تحت سيطرة المعارضة، وتحول في فترة الحرب إلى ملجأ لعشرات آلاف النازحين, مما رفع عدد قاطنيه إلى ثلاثمائة ألف نسمة.

وتشتمل ورقة النظام التفاوضية على تسليم مقاتلي المعارضة سلاحهم الثقيل وتسوية أوضاع المنشقين والملاحقين أمنيا.

النظام طرح ورقة تفاوضية بشأن حي الوعر

كما أنها تشترط أيضا أن يدخل جيش النظام الحي للتفتيش فقط وسحب الآليات الثقيلة على أن يخضع الحي لاحقا لسيطرة جهاز أمن الدولة والشرطة المدنية, وذلك مقابل فك الحصار عن حي الوعر وإطلاق سراح المعتقلين.

وفي المقابل، رفض مقاتلو المعارضة ورقة النظام بـ"شكل قاطع"، خاصة البنود التي تشتمل على تسليم السلاح والانسحاب من حمص"، معتبرين أن هذه البنود غير قابلة للتفاوض.

وفي سياق متصل، يقول عضو اتحاد تنسيقيات الثورة يامن أبو عمر إن الأيام الماضية شهدت دخول كميات جيدة من الخضار والأغذية وبأسعار مقبولة نوعا ما إلى الحي المحاصر.

كما شهد الحي المحاصر من الجهات الأربع عودة للكهرباء بشكل متقطع بعد انقطاع استمر أكثر من ثلاثة أشهر متواصلة, في حين تمنع قوات النظام حتى الآن دخول المواد الطبية إلى المشافي الميدانية داخل الحي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة