يوسف إسلام يصف إبعاده من أميركا بالسخيف   
الثلاثاء 1425/8/20 هـ - الموافق 5/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 9:32 (مكة المكرمة)، 6:32 (غرينتش)

يوسف إسلام نفى تهمة تمويل حماس (رويترز)
عاد إلى لندن المغني البريطاني المعتزل يوسف إسلام بعد إبعاده من الولايات المتحدة، ووصف قرار ترحيله بأنه سخيف ويثير السخرية والغضب.

 

وأوضح إسلام (56 عاما) في تصريحات للصحفيين بمطار هيثرو أن السلطات الأميركية اتهمته بممارسة أنشطة ذات صلة بما يسمى الإرهاب، ووصف ذلك بأنه جنون مؤكدا أن الجميع يعلم أنه يمارس أنشطة خيرية فقط.

 

إسلام الذي كان يدعى كات ستيفنز قبل اعتناقه الإسلام عام 1977 طالب واشنطن بتفسير ما حدث معه، معربا في الوقت نفسه عن سعادته بالعودة إلى بريطانيا. وأكد  إسلام الذي يعمل حاليا في مجال الدعوة الإسلامية والأنشطة الخيرية أنه لقي معاملة جيدة من أجهزة الأمن الأميركية.

 

خلاف دبلوماسي
من جهة أخرى أثارت مسألة ترحيل إسلام خلافا دبلوماسيا بين واشنطن ولندن، حيث احتج وزير الخارجية البريطاني جاك سترو على الإجراء في لقائه نظيره الأميركي كولن باول على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب سترو عن قلقه تجاه القرار الأميركي معتبرا أنه لم يكن من المفروض اتخاذه.

 

 في المقابل أكد مسؤول أمني أميركي أن إسلام الذي زار الولايات المتحدة آخر مرة في مايو/ آيار الماضي قدم تبرعات لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس. ردا على ذلك بعث مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية  برسالة إلى الرئيس جورج بوش ووزير الأمن الداخلي تطلب تفسيرا لقرار إبعاد الداعية البريطاني.

 

وقال  المدير التنفيذي للمجلس نهاد عوض إنه عندما تمنع شخصيات إسلامية دولية تحظى بالاحترام مثل يوسف إسلام وطارق رمضان من دخول الولايات المتحدة فإن ذلك يبعث برسالة مقلقة بأن المسلمين المعتدلين والعاديين سيعاملون الآن على أنهم إرهابيون.

 

من جانبها شجبت الجماعات الإسلامية في بريطانيا ترحيل إسلام الذي يرأس صندوقا يشرف على المدارس الإسلامية في البلاد. وقال أنس التكريتي المتحدث باسم رابطة المسلمين البريطانيين إن "هذا الحادث يؤكد فقط المعايير والممارسات الهزلية والوحشية التي تمارسها سلطات الهجرة الأميركية" مضيفا أن الولايات المتحدة تغلق أراضها وتبني مزيدا من الجدران حولها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة