ساكاشفيلي يعلن بدء إعادة توحيد جورجيا   
الخميس 1425/3/17 هـ - الموافق 6/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ساكاشفيلي (يسار) التقى أباشيدزه في مارس/آذار الماضي لإقناعه بعدم الانفصال (الفرنسية-أرشيف)

أعلن رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي بدء إعادة توحيد بلاده عقب الإطاحة بحاكم إقليم أجاريا أصلان أباشيدزه.

وفي خطاب بمدينة باتومي عاصمة الإقليم أمام حشود الجماهير المحتفلة برحيل أباشيدزه إلى موسكو، وجه الرئيس الجورجي الشكر إلى مواطني الإقليم الذين ساهمت احتجاجاتهم الحاشدة في الشوارع في الإطاحة بالحاكم.

ووصف ساكاشفيلي ما حدث بأنه نصر كبير، في مشهد أعاد للأذهان الطريقة التي تمت بها الإطاحة بالرئيس الجورجي السابق إدوارد شيفرنادزه أو ما اعتبره المراقبون الثورة المخملية الثانية في جورجيا.

كما أعلن رئيس الوزراء الجورجي زوراب جفانيا تنظيم انتخابات جديدة قريبا حيث سيتم تعيين مسؤولين للفترة الانتقالية للتمهيد لانتخابات المجلس الأعلى للجمهورية المتمتعة بحكم ذاتي والهيئات التمثيلية الأخرى.

وأوضح أنه لن يتم المساس بالوضع السياسي لأجاريا في المستقبل وسيتم إصدار قانون دستوري خاص لتوضيح الوضع الخاص لهذه الجمهورية.

من جهتها أشادت وزيرة الخارجية الجورجية سالومي زورابشفيلي بالدور الكبير الذي لعبته روسيا لحل الأزمة سلميا بعد أن شارك رئيس مجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف في المفاوضات التي أدت إلى استقالة أباشيدزه ورحيله بصحبته إلى موسكو.

وبنهاية أزمة أجاريا يتبقى أمام الرئيس ساكاشفيلي تسوية مشكلة إقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، ليكون بذلك قد حقق وعده الانتخابي بإنهاء أزمة الأقاليم الانفصالية.

ويرى مراقبون أيضا أن دور إيفانوف في تسوية أزمة أجاريا سيساهم في تخفيف التوتر في العلاقات الروسية الجورجية بعد اتهام موسكو لتبليسي بالتغاضي عن انتشار مقاتلين شيشان في منطقة بانكيسي على الحدود مع الشيشان.

وفرضت روسيا تأشيرات دخول على سكان جورجيا عدا منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين، وهو ما اعتبرته تبليسي تأييدا للمنطقتين. وتندرج قضية أجاريا في الإطار نفسه من خلال الدعم المبطن الذي قدمته موسكو لأباشيدزه الذي كان يسعى لاستقلال الإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة