كاسترو وشافيز يعززان محورهما ضد واشنطن   
الأحد 1426/7/16 هـ - الموافق 21/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:39 (مكة المكرمة)، 13:39 (غرينتش)

شافيز يسير على خطى بوليفار(الفرنسية)
تحول حفل تخرج أطباء في أحد مسارح هافانا إلى قمة مصغرة مناهضة لواشنطن ضمت الرئيس الكوبي فيدل كاسترو ونظيريه الفنزويلي هوغو شافيز والبنمي مارتن توريخوس وحوالي عشرين مسؤولا حكوميا من أميركا اللاتينية وجزر الكاريبي.

وألقى كاسترو خلال الحفل خطابا مطولا استمر زهاء ساعة و15 دقيقة هاجم فيه بقوة الرأسمالية، وقال إن هذا النظام خلق ليقتل لأن المجتمعات الاستهلاكية تتسبب في سقوط ضحايا أكثر مما سببته القنبلتان النوويتان على مدينتي هيروشيما ونغازاكي اليابانيتين.

وانتقد ضمنيا وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد بعد اتهامه له بالسعي لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال إن الآخرين هم المقوضين لهذا الاستقرار وليس كاسترو.

من جهته أكد شافيز أن السبيل الوحيد لخلاص الشعوب هو الاندماج السياسي والاجتماعي والاقتصادي لدول المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك حلم قابل للتحقق وليس ضربا من الخيال.

ويقوم شافيز بزيارته الثالثة عشرة لكوبا منذ وصوله إلى الحكم عام 1999، وهو يعزز مع كاسترو بانتظام العلاقات بين الثورة البوليفارية (نسبة إلى المحرر الأميركي اللاتيني سيمون بوليفار) والدولة الكوبية.

ويشكل الزعيمان محورا لا يخفي طموحاته الإقليمية ويكثران من المبادرات السياسية والاقتصادية المعارضة صراحة لواشنطن.

وفي ديسمبر/ كانون الثاني الماضي وقع كاسترو وشافيز في هافانا اتفاقا بهدف تشجيع ما سمياه البديل البوليفاري لأميركا وهو مشروع اندماج على مستوى أميركا اللاتينية ردا على منطقة التبادل الحر للأميركيتين المدعومة من الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة