المؤتمر الثاني لمجموعة أصدقاء الشعب السوري   
الأحد 1434/7/17 هـ - الموافق 26/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:33 (مكة المكرمة)، 15:33 (غرينتش)
المؤتمر الثاني لمجموعة أصدقاء الشعب السوري في إسطنبول شاركت في أكثر من سبعين دولة (الجزيرة)

انعقد المؤتمر الثاني لمجموعة أصدقاء الشعب السوري في 1 أبريل/نيسان 2012 في مدينة إسطنبول التركية بمشاركة ممثلين عن أكثر من سبعين دولة وبعض أطراف المعارضة السورية في الخارج، وفي كلمته الافتتاحية دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى رسالة واضحة للنظام السوري، مفادها أن "البقاء في الحكم غير ممكن ما دمت تظلم شعبك".

وطالب أردوغان بعمل موحد من قبل المجتمع الدولي لوقف المذابح في سوريا، وحث مجلس الأمن على تحمل مسؤولياته في وقت تعرقل فيه روسيا والصين أي قرار ضد دمشق. وقال إن الأسرة الدولية "لن يكون أمامها من خيار سوى دعم حق السوريين في الدفاع المشروع عن أنفسهم، إن لم يتحرك مجلس الأمن الدولي لوقف العنف الدموي في سوريا".

وألقى رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني كلمة اتهم فيها النظام السوري بشراء الوقت، وقال إن هذه الأساليب لن تنطلي على أحد، وحذر من أن جهود الإغاثة الإنسانية لا تزال معطلة بسبب ممارسات النظام.

وشدد على دعم خطة أنان، مع التأكيد على مبادرة الجامعة العربية وما تتضمنه من إرسال قوات عربية مشتركة وإنشاء مناطق آمنة وتوفير كافة أشكال الدعم والمساعدة للشعب السوري.

أما رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون فانتقد "تردد المجتمع الدولي" وقال إن المحصلة الإجمالية للإطارين العربي والدولي لم تكن في مستوى تصعيد النظام. وقال إن الموقف الدولي شجع النظام على الإمعان في قتل الشعب والحديث عن انتصار مزعوم.

ودعا البيان الختامي إلى إخضاع النظام السوري كليا للقانون الدولي وإلى وقف العنف فورا، كما اعترف المجتمعون بالمجلس الوطني السوري ممثلاً شرعيا للشعب السوري، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة شعبها، كما رحب بوثيقة العهد الوطني التي صدرت عن اجتماع أخير للمعارضة في إسطنبول.

ودعا البيان أيضا إلى مواصلة سحب السفراء من سوريا وتخفيض التمثيل الدبلوماسي، وحرمان النظام السوري من الحصول على وسائل القمع خاصة التزود بالسلاح، وإلى تشكيل مجموعتي عمل: واحدة لتفعيل العقوبات المفروضة على النظام تستضيف فرنسا أول اجتماع لها في الشهر نفسه، وأخرى ترأسها ألمانيا والإمارات لدعم الاقتصاد السوري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة