قوى البريستول تطرح مبادرتين لمشاكل لبنان الداخلية   
الاثنين 1426/11/19 هـ - الموافق 19/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:38 (مكة المكرمة)، 14:38 (غرينتش)

موقف حركة أمل وحزب الله يهدد استمرارية حكومة السنيورة (الفرنسية-ارشيف) 

تبنت القوى السياسية اللبنانية التي تعرف بقوى لقاء بريستول اليوم مبادرتين، واحدة باتجاه كل من حزب الله وحركة أمل، والأخرى تجاه التيار الوطني الحر الذي يتزعمه ميشيل عون.

وقد عقدت هذه القوى اجتماعا اليوم لبحث تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع استمرار وزراء كل من حزب الله وحركة أمل في رفض العودة إلى الحكومة الحالية.

وتواجه الحكومة اللبنانية التي يترأسها فؤاد السنيورة صعوبة في الحفاظ على تماسكها منذ اغتيال النائب اللبناني والصحفي جبران تويني الأسبوع الماضي, إذ علق خمسة وزراء من حزب الله وحركة أمل مشاركتهم فيها، احتجاجا على قرار اتخذته الحكومة بالطلب من مجلس الأمن الدولي إنشاء محكمة دولية للنظر في قضية اغتيال الحريري وشخصيات لبنانية أخرى.

وأيد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى موقف الوزراء الخمسة، معتبرا أن طلب المساعدة من الأمم المتحدة يشكل "تعبيرا واضحا عن عجز الحكومة في إدارة البلاد".

وفي محاولة لاحتواء الأزمة الحكومية التقى فؤاد السنيورة كلا من زعيم حركة أمل نبيه بري والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وأكد أن التشاور لحل المشكلة مستمر.

جنبلاط اتهم النظام السوري بالتخطيط للسيطرة على لبنان من جديد (الفرنسية-أرشيف) 
اتهامات ونفي
وفي تطور ملفت للنظر نفت قيادة الجيش اللبناني الاتهامات التي كالها الزعيم الدرزي والنائب وليد جنبلاط لرئيس شعبة الاستخبارات السورية عاصف شوكت بتهديد قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان، على خلفية قراره إقفال الخط العسكري عند نقطة الحدود اللبنانية.

وقالت قيادة الجيش في بيان لها "يهم هذه القيادة أن توضح أن قائد الجيش لم يتلق أي تهديد من أي جهة بسبب إقفال الخط العسكري بصورة مباشرة أو غير مباشرة".

وشوكت هو صهر الرئيس السوري بشار الأسد، وقالت تقارير صحفية إنه ضمن خمسة مسؤولين وردت أسماؤهم في تقرير لجنة التحقيق الدولي باغتيال الحريري.

وبانتهاء العمل بهذا الخط تكون آخر أشكال الوجود السوري في لبنان قد انتهت بعد انسحاب القوات السورية من هذا البلد في أبريل/ نيسان الماضي.

وفي إطار الحملة التي يقودها ضد دمشق اتهم جنبلاط السلطات السورية بوضع "خطة جهنمية" تسعى فيها للعودة إلى حكم لبنان، من خلال التخطيط لاغتيال عدد من النواب اللبنانيين "لقلب الأكثرية داخل المجلس النيابي".

وسبق أن شن جنبلاط حملة عنيفة على الرئيس السوري فور اغتيال رئيس مجلس إدارة صحيفة النهار النائب جبران تويني الأسبوع الماضي، ووصف الأسد بـ"الرجل المريض"، معتبرا أن بقاءه في السلطة يهدد الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة