العالم يحتفل بشهر التوعية بسرطان الثدي   
الأربعاء 1438/1/4 هـ - الموافق 5/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)

انطلقت هذا الشهر في جميع أنحاء العالم فعاليات الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، الذي يوافق أكتوبر/تشرين الأول كل عام، وهي مبادرة لزيادة الاهتمام بهذا المرض وسبل الوقاية منه على المستوى الدولي.

ويتخذ في عدة مواقع في العالم اللون الوردي شعارا لهذه الفعالية، من أجل التوعية بخطورة المرض، كما تقدم حملات خيرية دولية من أجل تقديم الدعم والمعلومات والمساندة للمرضى بهدف مكافحة الداء.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يأتي سرطان الثدي في مقدمة أنواع السرطان التي تصيب النساء في العالم المتقدم والعالم النامي على السواء، ويلاحظ ارتفاع معدلات وقوع هذا السرطان في العالم النامي نتيجة زيادة متوسط العمر المتوقع وزيادة التوسع العمراني واعتماد أنماط الحياة الغربية.

ويعد الكشف المبكر حجر الزاوية لمكافحة سرطان الثدي، وذلك من أجل تحسين نتيجة العلاج وتحسين معدلات بقاء المرضى على قيد الحياة.

ووفقا للمنظمة، يظل التشخيص المبكر من أهم إستراتيجيات الكشف المبكر عن المرض، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث تشح الموارد، ولا يتم تشخيص المرض إلا في المراحل المتأخرة.

ويمثل تصوير الثدي الشعاعي أسلوب الفحص الوحيد الذي أثبت فعاليته؛ فهو كفيل بخفض معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنحو ما بين 20 و30% لدى النساء اللائي تجاوزن سن الخمسين في البلدان مرتفعة الدخل عندما تفوق نسبة التغطية بخدمات ذلك الفحص 70%.

أما بالنسبة للفحص الذاتي للثدي، فلا توجد أي بينات على أثره، غير أن هناك من يرى أن هذه الممارسة تسهم في تمكين المرأة وتمنحها مسؤولية الاعتناء بصحتها، وعليه يوصى بانتهاج هذه الممارسة لإذكاء وعي النساء بهذا المرض بدلا من اتباعها بوصفها أحد أساليب الفحص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة