تحرك طفيف للجزر الإندونيسية بسبب الزلزال   
الاثنين 1425/11/23 هـ - الموافق 3/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:57 (مكة المكرمة)، 14:57 (غرينتش)
 زلزال جنوب آسيا أدى إلى ابتعاد الجزر عن بعضها (الفرنسية)
صرح علماء أميركيون أمس أن الزلزال الهائل الذي دمر مناطق في جنوب آسيا أدى إلى تزحزح الصفائح التكتونية بصورة مستديمة أسفل المحيط الهندي لمسافة 30 مترا مما تسبب في تحرك طفيف للجزر القريبة من سومطرة.
 
وأوضح الخبير بالهيئة الأميركية للمسح الجيولوجي كين هادنات أن الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية أوضحت تحرك الصفائح التكتونية تحت سطح البحر بعيدا عن الطرف الشمالي لسومطرة مما أدى إلى تزحزح مجموعة جزر نيكوبار وجزيرة سيميوليو لمسافة غير معروفة.
 
والصفائح التكتونية عبارة عن تكوينات صخرية ناجمة عن عمليات جيولوجية وحركات عمودية وأفقية ورأسية ضاغطة مختلفة تؤثر على القشرة الأرضية لتنشأ عنها انخفاضات والتواءات عديدة.
 
ويقوم فريق البحث التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية في باسادينا بكاليفورنيا بدراسة متأنية للصور الملتقطة بالأقمار الصناعية للوقوف على ما إذا كان تحرك صفيحة على أخرى قد يؤدى إلى تفتت كتل أرضية على قاع المحيط الهندي وجديرة بإتلاف ميناء باندا أتشيه في سومطرة وهي النقطة التي ستنطلق إليها المعونات الدولية.
 
وطالب العلماء بتعاون من جانب الجهات المالكة للأقمار الصناعية التجارية لتجميع صور عالية الدقة والوضوح لتحديد حجم الضرر الذي قد يلحق بسواحل المنطقة.
 
تجدر الإشارة إلى أن موجات المد البحري الناجمة عن الزلزال الذي وقع أمس الأول وبلغت قوته 9 درجات بمقياس ريختر أدى إلى مقتل ما يقدر بنحو 60 ألفا في كل من إندونيسيا وتايلند والهند وماليزيا وسريلانكا وشرق أفريقيا.
 
ويذكر أن زلازل هائلة وقعت خلال العقد الماضي في اليابان وتركيا أدت إلى تشويه شكل السواحل والإضرار بحركة الملاحة بالموانئ.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة