مذكرات توقيف بلبنان بحق الأسير وشاكر   
الأربعاء 2/9/1434 هـ - الموافق 10/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)
الأسير يواجه اتهامات على صلة بالاشتباكات بين أنصاره والجيش اللبناني الشهر الماضي (الجزيرة-أرشيف)
أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول في بيروت مذكرات توقيف غيابية بحق ثمانية أشخاص -بينهم  إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير والمغني السابق فضل شاكر- بتهم التورط في الاشتباكات التي شهدتها صيدا.

وجاءت المذكرات ضمن إطار تحقيق في الاشتباكات التي حدثت الشهر الماضي بصيدا بين الجيش اللبناني وأنصار الأسير، والتي أدت إلى مقتل عدد من الجانبين.

واتهمت محكمة عسكرية لبنانية يوم 3 يوليو/تموز الجاري الأسير و26 من أنصاره بمهاجمة الجيش، واتهم عشرة منهم غيابيا، بينهم الأسير والمغني فضل شاكر الذي أصبح أحد أقرب مساعدي الأسير. وإذا أدين هؤلاء فإن المشتبه بهم سيواجهون عقوبة الإعدام.

وبرز الأسير -وهو مؤيد رئيسي للمعارضة السورية المسلحة- على الساحة قبل نحو سنتين، واشتهر بانتقاده حزب الله الشيعي اللبناني لقتاله إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

عدم التدخل
من جهة أخرى دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان اللبنانيين إلى عدم التدخل في الأزمة السورية,
وقال بيان رئاسي صادر عنه إن من الأهمية بمكان للبنان النأي بنفسه عما يدور في سوريا "لأنه ثبت أن لا مصلحة للبنان في ذلك".

وطالب سليمان -وفق البيان الرئاسي- بعدم تقديم لبنان فدية على مذبح ديمقراطية الآخرين، خصوصاً أنه دفع وضحّى بالكثير على مدى عقود للحفاظ على ديمقراطيته وثقافته التي ميّزته عن محيطه طوال هذه الفترة.

يذكر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أقر مؤخراً بأن عناصر من حزبه شاركوا في القتال إلى جانب القوات النظامية السورية في منطقة القصير الحدودية مع لبنان، "دفاعاً عن السكّان اللبنانيين بوجه هجمات مَن وصفهم بالتكفيريين"، بينما تُتهم أطراف لبنانية أخرى بتقديم الدعم المادي والعسكري لمقاتلي المعارضة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة