فرنسا ترفض بحث تدخل الناتو في العراق   
الجمعة 1425/2/12 هـ - الموافق 2/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الناتو احتفل بتوسيع عضويته ليضم 26 دولة (الفرنسية)

رفضت فرنسا دعوة أميركية لحلف شمال الأطلسي كي يبحث القيام بدور جماعي في استقرار العراق بعد الحرب.

وقال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه في مؤتمر صحفي إن الناتو "ليس المكان المناسب لإعداد أو اتخاذ قرار في ما يتعلق بالوضع في العراق بعد تشكيل حكومة ذات سيادة في الأول من يوليو/ تموز المقبل". واعتبر أن المسألة الخاصة بالدور المحتمل للحلف بالعراق لا تحظى بأولوية.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد أعلن عقب الاحتفال بانضمام سبع دول من أوروبا الشرقية للحلف أن بلاده ترغب في أن يلعب الناتو دورا رسميا وجماعيا في العراق، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يتم على الأرجح قبل نقل السلطة بالكامل إلى العراقيين.

وأعرب في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع وزراء الحلف في بروكسل عن ثقته في أن الحكومة العراقية الجديدة سترحب بمثل هذه المساعدة من الأسرة الدولية حسب قوله.

وقال باول إن الناتو يمكن أن يتولى شؤون منطقة في العراق أو تدريب قوات الأمن العراقية, لكن من المستبعد أن يتحول إلى قيادة بديلة للقيادة الأميركية.

ياب دي هوب
من جهته, قال الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر إنه يرى أن هناك تأييدا كبيرا لنشر قوات من الحلف في العراق ولكن فقط إذا جاء الطلب من حكومة عراقية ذات سيادة أو بقرار من مجلس الأمن.

وفي هذا السياق أكدت ست من دول أوروبا الشرقية السبع التي انضمت للأطلسي أنها ستبقي قواتها في العراق مع الدعوة إلى توسيع التدخل الدولي ليشمل أيضا الأمم المتحدة والناتو لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد.

من جهة أخرى اتفق وزراء خارجية الناتو على تنفيذ سلسلة جديدة من الإجراءات لمكافحة ما يسمى الإرهاب خاصة بعد تفجيرات مدريد.

ومن الإجراءات التي تم الاتفاق عليها تحسين تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الحلفاء لا سيما عن طريق ما يسمى وحدة استخبارات بشأن التهديد الإرهابي والتي أنشئت مؤخرا إلا أنها لم تبدأ العمل بعد بكامل طاقتها.

من جهة ثانية, تعهد الحلفاء بتعزيز قدرتهم على الاستجابة لطلبات الدول التي تحتاج إلى مساعدة الأطلسي في حمايتها من أي "هجوم إرهابي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة