أميركا تنوي تشكيل حرس وطني أفغاني لتعزيز الأمن   
الأربعاء 1424/12/21 هـ - الموافق 11/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المليشيات الأفغانية المتناحرة ستكون نواة الحرس الوطني الذي تنوي أميركا تشكيله بأفغانستان (الفرنسية)
قال المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان برايان هيلفرتي إن قواته تبحث تشكيل حرس وطني يتألف من مقاتلي مليشيات غير نظامية لتعزيز الأمن خلال فترة إعداد جيش للبلاد.

وأكد المتحدث العسكري الأميركي أن الحرس الوطني الأفغاني سيكون خطوة مؤقتة إلى أن يتولى جيش وطني المسؤولية كاملة، وأضاف أن "الجيش الوطني الأفغاني هو الحل بالطبع لكننا لم نشكل قوة كبيرة منه حتى الآن ومن ثم فإننا نتطلع لطرق لتحسين الوضع الأمني".

وحسب ما يقول الجيش الأميركي فسيتم اختيار أعضاء الحرس الوطني بعناية، بحيث لا يتم اختيار أي من يصنفهم بالمجرمين من بين أعضاء الجيش. وشدد هيلفرتي على أن تجنيد بعض أفراد المليشيات في الحرس الوطني لن يتناقض مع خطط تدعو في نهاية الأمر لنزع أسلحة كل المليشيات.

وقال "هناك مستقبل واحد فقط للجماعات المسلحة في أفغانستان، وهو نزع السلاح وتسريح أعضائها وإعادة الاندماج" وتأتي هذه الخطوة بينما تسعى الحكومة الأفغانية لحل وإعادة دمج المليشيات التي يلقي كثيرون باللوم عليها في تنامي المشكلات الأمنية بل والعمل ضد الحكومة.

وتزداد الحاجة للأمن في بلاد مزقتها الحروب طيلة أكثر من ثلاثة عقود مع اقتراب الانتخابات العامة المقررة في يونيو/ حزيران.

ومن الجدير بالذكر أنه جرى تدريب حوالي 10 آلاف جندي ليكونوا نواة الجيش الجديد، لكن مئات تركوا التدريبات احتجاجا على انخفاض الأجور والظروف الصعبة، ومن المتوقع أن يصل قوام الجيش النهائي إلى نحو 70 ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة